الجامع الأموي له مكانة بارزة في ذاكرة حلب التراثية
اغلاق

الجامع الأموي له مكانة بارزة في ذاكرة حلب التراثية

27/07/2015
جامع بني أمية الكبير في حلب هو هذا الصرح المعماري العريق الطاعن قدما في التاريخ هو أكبر أحد أقدم المساجد في مدينة حلب يقع المسجد في حي الجلوم في المدينة القديمة في حلب بناه الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك عام سبعمائة وخمسة عشرة ميلادي في عام ألفين وثلاثة عشر سيطرت المعارضة السورية على الجامع الكبير بعد معارك عنيفة مع جيش النظام الذي كان يتخذ الجامع ثكنة عسكرية لحق الجامع الكبير خراب كبير نتيجة المعارك ونتيجة قصف جيش النظام له عقب سيطرة المعارضة المسلحة عليه احترق المسجد عدة مرات واحترقت مكتبته الزاخرة بأهم الكتب دمرت مئذنته ويكفي أن ترى العشب قد نبت في حرم الجامع لتعلم ما حل به من خراب الشيخ أبو سعيد الصوراني أحد العلماء في حلب القديمة يزور الجامع الكبير كل أسبوع ويطلع حزينا على ما قد حل به من خراب أضف إلى ذلك أن النظام فعل ما لم يفعله التتار والمغول والصليبين وغيرهم وغيرهم ممن دخلوا هذه البلاد وعاثوا فيها الفساد إلا أنهم لم يدخلوا إلى الأماكن التراثية الأماكن الدينية هذا المكان يحمل معنى وصبغة دينية تهم جميع المسلمين وتهم وجميع الأمم أيضا يشكو المسجد الأموي في حلب حاله للتاريخ لكن ليس وحده ما يشكو فثمة عشرات المساجد والمعالم الأثرية في حلب تعاني هي الأخرى نتيجة القصف بالبراميل المتفجرة من قبل النظام السوري عمرو حلمي الجزيرة