الأسد يقرُّ بتخلي جيشه عن مناطق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

الأسد يقرُّ بتخلي جيشه عن مناطق

26/07/2015
على وقع جبهات متزامنة في ريف إدلب ودرعا وحلب والزبداني وعلى خريطة مواجهات معقدة تتسع وتتنقل من منطقة لأخرى يقرر الأسد مكاشفة شعبه بوضع الجيش في الميدان خطاب التماسك والوحدة وإنكار التراجع ترك مكانه لما بدأ جرعة غير معهودة من الواقعية عندما تتأزم الظروف ويميل الميزان لمصلحة الإرهابيين تصبح الأولوية العسكرية هي الأساس للتمسك بالمنطقة بهذه المنطقة بتلك المنطقة أو البقعه من الناحية العسكرية يؤدي لإستعادة المناطق الأخرى أما فقدانها سيؤدي للخسارة كل المناطق أقر الأسد في الأثناء بوجود نقص بشريا لدى الجيش رغم أنه تحدث عن وجود رغبة بالانضمام لصفوفه قبل أن يشير فيما بدا كلام لافتا يمزج الولاء بالحق في الانتساب للوطن إلى أن سوريا هي لمن يدافع عنها وليست لمن يحمل جواز سفرها وجنسياتها أما أفق الأزمة السياسي وحلها فما زال غير متاح حاليا حسب قوله طالما أن الإرهاب بيدهم وجزء من المعارضة الخارجية المشاركة بالحكم أو جزء من المحاورين الذين تمثلهم المعارضة الخارجية المرتبطة بهم هم جزء من الحوار وقادرين على إفشال المسار السياسي هذا يعني بأن الحديث عما يسمونه الحل السياسي ونسميه المسار السياسي هو عبارة عن كلام أجوف فارغ ليس له أي معنى السؤال لماذا أغفل الأسد الغارات التركية على مواقع تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في الأراضي السورية ولماذا لم يكرر جملته المعتادة عن الاحتفاظ بحق الرد أسئلة تلوح خصوصا أن هذا السكوت عن المساس بالسيادة يأتي أيضا بعد أيام قليلة من توغل جديد للجيش الإسرائيلي بريف القنيطرة في الجولان وبده إقامة سياج بأسلاك شائكة هناك