الأسد: سوريا لمن يدافع عنها
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

الأسد: سوريا لمن يدافع عنها

26/07/2015
الشعب الذي لا يدافع عن وطنه لا وطن له ولا يستحق أن يكون له وطن هكذا يحكم الرئيس سوريا على شعب بأكمله فسوريا في نظره لمن يدافع عنها أو عن نظامه تحديدا كما تقول الوقائع بغض النظر عن جنسيته أو جواز سفره والحال هذه فهي ليست بلدا لملايين اللاجئين والمشردين السوريين ولا هي لأولئك الذين اضطروا لقتال جيش بلادهم الذي أوغل في دمائهم في وطن يرون أنه ليس حكرا على الأسد قد يفهم من كلام الأسد أن الإيرانيين وحزب الله اللبناني وغيره من ميليشيات هم أصحاب الأرض كذلك وإليهم وجه الشكر مرتين لاسيما إيران التي تحدث بزهو عما سماه انتصارها في صفقتها النووية ما يشير إلى مدى اعتماده على الإيرانيين عسكريا واقتصاديا وسياسيا وهو ما كشف عنه كلامه نفسه حين اعترف بأن جيشه متعب أما تراجعه فله أسبابه لابد من تحديد مناطق هامة تتمسك بها القوات المسلحة لكي لا تسمح لانهيار باقي المناطق هذه المناطق تحدد أهميتها بحسب عدة معايير قد تكون هامة من الناحية العسكرية قد تكون هامه من الناحية السياسية قد تكون هامة من الناحية الاقتصادية والخدمية الحفاظ على حياة الجنود كانت أولوية كذلك لدى الجيش حسب ما يرى الاسد لكن هذه الصور التي التقطت بالأمس القريب تقول إنه ترك جنوده هؤلاء يفرون لمواجهة مصيرهم في إدلب وجسر الشغور وغيرهما في خطابه طرح الأسد نفسه كمحارب للإرهاب وعقب تعريفه الخاص للارهاب الذي لا يشمل مجازر الجيش والأجهزة الأمنية بحق مائة وخمسين ألف سوري ناهيك عن مائتي ألف معتقل بحسب تقديرات منظمات حقوقية قال إنه مع أي طرح سياسي شريطة أن يستند إلى القضاء على الإرهاب أي طرح سياسي لا يستند في جوهرة إلى القضاء على الإرهاب لا معنى له ولا فرصة له ليرى النور قبل أن ينهي الأسد حديثه قال إن كثيرا من السوريين لن يستطيعوا مشاهدة خطابه لانقطاع الكهرباء فالاقتصاد في وضع سيئ على ما قال كرر كلمة الإرهاب عشرات المرات وهو يلقي خطابه في قصره المطل على دمشق وفي الأثناء كان طائرات جيشه تلقي براميلها المتفجرة على درعا والزبداني وحلب