وضع الخدمات الصحية بالصومال ينذر بكارثة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

وضع الخدمات الصحية بالصومال ينذر بكارثة

25/07/2015
في الصومال تموت كل ساعتين مرأة بسبب الحمل ومضاعفاته وهنا أكثر من مليون ونصف مليون شخص حرموا من خدمات صحية أساسية وأخرى ثانوية والسبب نقص حاد في تمويل خطة الأمم المتحدة للأعمال الإنسانية للعام الحالي تقول منظمة الصحة العالمية إن الصومال قد ينزلق إلى أزمة إنسانية ويفقد المكاسب التي جناها في السنوات القليلة الماضية وحذرت المنظمة من مواجهة صعوبات في الاستمرار في تقديم خدمات أساسية للحفاظ على الحياة نتيجة انخفاض الدعم الإنساني للعام الجاري والعام المقبل ووفقا للصحة العالمية فإنه حتى يوليو الجاري تسلمت المنظمة نحو ستة ملايين دولار أي ثمانية ونصف بالمائة فقط من المبلغ المطلوب وهو 71 مليونا ونصف مليون دولار وهذا أقل دعم قدم للخدمات الصحية بالصومال منذ 2008 وهناك ما يزيد عن ثلاثة ملايين شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية وكل ساعتين تموت امرأة بسبب مضاعفات الحمل وكل ثماني ساعات يموت طفل دون الخامسة وهناك طفل من بين كل أربعة مصاب بسوء تغذية مزمن وواحد من بين كل ثلاثة صوماليين تتوفر له مياه صالحة للاستخدام خلال الأشهر الثلاثة الماضية عشرة مستشفيات على الأقل في الصومال إما أغلقت تماما أو قلصت خدماتها في جميع أنحاء البلاد وتنتظر ثلاثة مستشفيات أخرى دورها لتغلق أبوابها في المستقبل القريب وأكثر من ذلك تكرر منظمة الصحة العالمية نداءاتها وتقول إن المراكز الصحية الأساسية والعيادات تكافح حاليا لتلبية الاحتياجات الصحية الأولية وتضيف المنظمة أن كثيرا من وكالات الإغاثة سحبت العاملين في المجال الصحي من المناطق الأشد حاجة بسبب قلة الدعم والتمويل