منظمات دولية: لاجئو البلقان يواجهون كارثة إنسانية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

منظمات دولية: لاجئو البلقان يواجهون كارثة إنسانية

25/07/2015
منطقة البلقان أو شبه جزيرة البلقان هي منطقة ثقافية وجغرافية بالجزء الجنوبي من اوروبا وسميت كذلك بنسبة لسلسلة جبال البلقان الممتدة عبر المنطقة تحاط المنطقة بستة بحار البحر الأبيض المتوسط من الجنوب وبحر إيجة ومرمره من الجنوب الشرقي والبحران الأيوني والأدرياتيكي من الجنوب وتصنف اليونان ومقدونيا وألبانيا والبوسنة والهرسك وبلغاريا والجبل الأسود وكوسوفو جميعها داخل منطقة البلقان ظلت المنطقة ولسنوات طويلة معبرا مهما للمهاجرين من عدة دول بينها أفغانستان ومصر وإريتريا وسوريا والسودان والصومال لكن مع اندلاع الصراع المسلح في سوريا نهاية عام 2011 تزايد وبشكل كبير عدد المهاجرين من سوريا تواجه هذه الأعداد المتزايدة من اللاجئين والمهاجرين السوريين الذين يسلكون الطرق المختلفة لدخول لبلدان المنطقة ظروفا قاسية للغاية في رحلتهم التي تمتد لأيام طويلة حيث يواجهون بجانب قسوة الطبيعة الاستغلال والتهديد المباشر من عصابات التهريب ويعتبر اليونان واحدا من أهم معابر السوريين الفارين من الحرب لكن مئات الأسر العابرة تواجه ظروفا إنسانية بالغة التعقيد بسبب انعدام أدنى مقومات الحياة في معسكرات اللجوء نسبة للأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد واضطراد تدفق المهاجرين في مقدونيا يواجهون في الغالب ظروفا أقسى حيث يتعرضون للضرب والتجويع والاحتجاز في معسكرات ضيقة لفترات طويلة دون السماح لهم بالاتصال مع أي جهة من أهاليهم أو المنظمات الإنسانية الدولية ويبدو أن الحال ليس بأحسن من ذلك في مختلف دول المنطقة ومع تطاول الأزمة السورية وتزايد أعداد الفارين من هناك إتخذت معظم دول البلقان إجراءات أمنية صارمة لحراسة حدودها وتقول المنظمات الإنسانية إن المطاف غالبا ما ينتهي بآلاف المهاجرين السوريين بعد كل ما يتكبدونه من مخاطر في مخيمات مكتضة قاصية في هذه المنطقة وتغلق أمامهم حدود الدول الأوروبية الغنية التي يحلمون بالوصول إليها حملت منظمة العفو الدولية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مسؤولية الانتهاكات التي ترتكب بحق اللاجئين والمهاجرين العابرين لدول البلقان وحثت المنظمة في أحدث تقاريرها الدول الأوروبية على أداء دورها الإنساني تجاه الأمر وحتى إشعار آخر يستمر تدفق اللاجئين السوريين لدول البلقان ومناطق أخرى في العالم لكن دول البلقان لا تخفي اعترافها بأن تدفق هذه الأعداد المتزايدة من المهاجرين يفوق قدراتها بكثير خاصة أنه لا تلوح على الأفق أي بوادر لنهاية الصراع داخل سوريا