ربع مليون طفل سوري مقيم في الأردن
اغلاق

ربع مليون طفل سوري مقيم في الأردن

25/07/2015
حرمته سنوات مؤلمة من طفولة بريئة مستحقة إتجه بسببها الفتى فواز محمد الخمسة عشر ربيعا لتعلم مهنة رائجة أجبرته عليها لهيب الأوضاع داخل سوريا بعدما رحل عنها وعائلته إلى الأردن تقطعت أوساط العائلة ذات التسعة أشخاص من دون معيل إلا من هبات لا تكفي لسد رمقهم وسط ارتفاع مطرد بتكاليف الحياة ومتطلباتها التحق بالمدرسة حين وتركها أحيانا أخرى كان هذا هو جل ما يرجوه الآن في حياته هنا تجتهد منظمات دولية لإيواء عشرات الأطفال من ضمن آلاف آخرين وتشجيعهم للعودة لمقاعد الدراسة لكن قصر ذات اليد المتصاعد عاما بعد آخر للمنظمات الدولية وتراجع الدعم المالي للاسر السورية اللاجئة عوامل ضاغطة في ازدياد ظاهرة عمالة الأطفال إحصائيات صادمة تنقلها تقارير منظمات دولية تعنى بشؤون الطفولة فمن بين ربع مليون طفل سوري مقيم في الأردن أربعون في المائة هم خارج المدارس كلية يعمل منهم ثلاثة وأربعون في المائة في ورش كهرباء وخدمات السيارات فيما سبعة وخمسون منهم يعملون في محلات بيع الملابس والخضار والزراعة أعمار معظم هؤلاء توزعت ضمن فئة عمرية خطيرة ما بين سن الحادية عشرة والثامنة عشرة فيمن نسبة الأخطر تشير إلى أن ثمانين في المائة من الفتيات ضمن نفس هذه الفئة العمرية عاملات يرى حقوقيون أن ملف عمالة الأطفال السوريين مرشح للتصاعد نحو مؤشرات خطيرة وهو ما يستدعي تدخل أمميا وعربيا لا تتراءى ملامحه في الأفق رائد عواد الجزيرة المفرق شرق الأردن