اهتزاز ثقة المواطنين في النظام المصرفي باليونان
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اهتزاز ثقة المواطنين في النظام المصرفي باليونان

24/07/2015
ما أن تستيقظ ألكساندر حتى تسارع للإطلاع على آخر الأخبار لعلها تجد فيها ما يطمئنها على مستقبل بلدها فهي قلقة من أن تضيع وديعة مصرفية تصفها بالمتواضعة إدخرتها لضمان تعليم جيد لأبنها أعمل منذ ثلاثة وعشرين عاما وكذلك زوجي ولا نعتمد على ارث عائلي ولا نملك عقارات ولا نعتمد إلا على مدخولنا نكدح طيلة هذه الفترة ومعظم ما وفرناه خلال الأعوام الخمسة الماضية ذهب إلى جابي الضرائب وتضيف ألكساندر أنها والكثيرين من أمثالها يجدون اليوم صعوبة في توفير الأموال على خلاف آبائهم بسبب خطة التقشف ويقدر حجم الودائع في البنوك حاليا بأقل من مائة وثلاثين مليار يورو نحو اثني عشر في المائة منها سيولة لدى البنوك لكن المراقبين متفائلون بشأن مستقبل الودائع نتيجة تنفيذ الحكومة للإصلاحات المطلوبة من الدائنين لا ينبغي القلق لاسيما بعد تصويت البرلمان الأخير واعتماد الحكومة قانون المصارف الأوروبي فهناك إجراءات محددة تضمن تحمل البنوك أولا مسؤولية أي فشل يأتي بعدهم حملته الأسهم قبل الوصول إلى المودعين وقد عزز البنك المركزي الأوروبي السيولة في المصارف اليونانية بزيادة سقف التمويل الطارئ بما قيمته 900 مليون يورو لمساعدتها على إعادة فتح أبوابها أمام عملائها بعد نحو ثلاثة أسابيع من الإغلاق نتيجة للقيود الحكومية على رؤوس الأموال التي هرب منها ما لا يقل عن 100 مليار يورو في الأشهر الأخيرة المصارف اليونانية تطالب اليونانيين بإعادة أموالهم إليها وائتمانها على ودائعهم لكن هيهات هيهات فهي مازالت عاجزة عن إعادة الثقة إلى هؤلاء الذين اكتووا بنار القيود المصرفية مينة حربلو الجزيرة