وصول أول سفينة مساعدات أممية إلى ميناء عدن
اغلاق

وصول أول سفينة مساعدات أممية إلى ميناء عدن

21/07/2015
دشنت الحكومة اليمنية بعد استعادة المقاومة الشعبية مدعومة بوحدات من المنطقة العسكرية الرابعة سيطرتها على محافظة عدن باستقبال أول سفينة إغاثة إن عبر ميناء المدينة السفينة الواصلة تحمل كمية من المساعدات الإنسانية والغذائية لأهالي المحافظة والمحافظات المجاورة التي منعت مليشيا الحوثي وقوات صالح وصول أي مساعدات إنسانية إليها وصول أول سفينة من بعد حصار هذه المدينة بوصولها إلى ميناء الزيت في مدينة البريقة عدن نتكلم اليوم أمام العالم بأنها المدينة تستطيع اليوم أن تستقبل جميع الاغاثة على مستوى هذه السفن أو على مستوى مطار عدن ويعد ميناء عدن شريانا اقتصاديا هاما ليس على مستوى المدينة فحسب بل وفي عموم اليمن فمن خلاله يتم استيراد وتصدير أكثر من نصف صادرات البلاد ووارداتها وخلال اجتياح مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع صالح لمحافظة عدن نال الميناء نصيبه من التدمير حيث عمدت الميليشيات إلى استخدام الميناء ثكنات عسكرية وتسعى الحكومة اليمنية التي عاد عدد من أعضائها إلى عدن منتصف الأسبوع المنصرم إلى تطبيع الحياة وإيجاد حالة من الاستقرار الأمني والمعيشي للمواطنين الذين عانوا ويلات الحرب والحصار خلال أربعة أشهر هناك فعلا برامج عديدة الآن على المستوى المعيشي في كيف نستطيع أن نطبعالحياة المعيشية ويخفف معاناة المواطنين في هذا الجانب في مدينة عدن كما إنه هناك جانب أمني وهو كيف نستطيع أن نثبت الوضع الأمني بشكل أكثر استقرارا وتمكنت المقاومة بدعم بوحدات عسكرية من المنطقة الرابعة من استعادة السيطرة على الميناء ضمن عملي السهم الذهبي وضمنت سيطرتها على كامل أجزاء عدن الحكومة اليمنية سارعت بالشروع في خطوات لإعادة تأهيل وتشغيل ميناء بالاتفاق مع عدد من الشركات والمؤسسات المتخصصة للبدء في إعادة الحياة الميناء والمطار وبقيت المرافق الحيوية في المحافظة