دور قوات حفظ السلام "يوناميد" في إقليم دارفور
اغلاق

دور قوات حفظ السلام "يوناميد" في إقليم دارفور

21/07/2015
أنشأت قوات حفظ السلام المختلطة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يوناميد في الحادي والثلاثين من يوليو عام ألفين وسبعة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم ألف وسبعمائة وتسعة وستين وبمباركة من جامعة الدول العربية لتعمل بإقليم دارفور المضطرب غربي السودان تأسست هذه القوة عقب فشل ذريع لقوات السلام الأفريقية عملت في الإقليم بعيد اندلاع النزاع المسلح في عام 2003 وحدد القرار الدولي مهمة يوناميد بحماية المدنيين والمساعدة في توصيل المساعدات الإنسانية إليهم بجانب دعم جهود التسوية والإسهام في تعزيز حقوق الإنسان لكن عمل يوناميد بعد سبع سنوات لمباشرة مهامها كان برأي كثيرين خاصة داخل السودان دون مستوى الطموح المنشود والمنصوص عليه في برنامج عملها رغم عدد أفراد الظخم البالغ أكثر من تسعة عشر ألف جندي وشرطي وللأسف الكثيرون الأنظار إلى أن عمل قوات بهذا العدد وعدته العسكرية في بلد العربي وفق مرجعيات غير عربية كان فشلا لمجلس الأمن والسلم العربي الذي ولد مترنحا في قمة الخرطوم عام ألفين وستة قبل نشأة اليوناميد ولم يهتم حينئذ بالنزاع الحاد الملتئمة في دارفور أعلنت الحكومة السودانية أكثر من مرة فشلا يوناميد في أداء مهامها قالت إن عناصرها عاجزون حتى عن حماية أنفسهم بما جعلهم أهدافا سهلة لهجمات المتفلتين المسلحة عليهم ودللت على ذلك بأحداث مختلفة لكن الخرطوم فشلت في الفوز بعدم التمديد لبعثة يوناميد وفشلت أيضا في الحصول على مصادقة المنظمة الدولية على تقرير يتحدث عن استراتيجية خروجها من دارفور أعده فريق خبراء ثلاثي مؤلف من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والسودان جدد مجلس الأمن الدولي في الثلاثين من يونيو الماضي مهمة ليوناميد لمدة عام لكنه اعترف في تزايد انتهاكات حقوق الإنسان وتصاعد الاشتباكات المسلحة وتدهور الأمن بدارفور ونبه بأن مستقبل قوات يوناميد يعتمد على التقدم في جهود تسوية النزاع والتزام أطرافه بوقف القتال وحماية المدنيين الثابت أن ملف دارفور شائك متشابك بما يكفي لتعقيد مهمة يوناميد أكثر في سنتها الجديدة وهو ما يجعل الطرح يتزايد بضرورة تحقيق نوع من التكامل بين الجهود العربية والدولية التي تمخضت عنها اتفاقية الدوحة لسلام دارفور والجهود الدولية والأفريقية التي نشأت بموجبها يوناميد عسى أن تتحقق ولو بعض الطموحات المرجوة من الكيانين الموجودين فعلا بكل آلياتهما على أرض الميدان في دارفور