الهاجس الأمني يؤرق المغتربين الصوماليين العائدين
اغلاق

الهاجس الأمني يؤرق المغتربين الصوماليين العائدين

21/07/2015
عاد غوري حاج حسن إلى بلده قبل عامين واستثمر في فندق لكن تساعد الهجمات على الفنادق في الآونة الأخيرة يثير قلقه ويخشى أن يؤدي ذلك إلى زعزعة الثقة لدى المغتربين الصوماليين الفندق وهو أكثر الأماكن المعارضة للمشاكل الأمنية وقد تعرض لأربع هجمات ورغم إيماننا بالله وبالقدر وبصمودنا أخشى أن تؤدي الهجمات المتكررة على الفنادق إلى عودة المغتربين إلى المهجر لا أحد يريد المخاطرة بحياته وقد اشتد الهاجس الأمني الذي يؤرق المغتربين الصوماليين الذين استثمروا في هذا المجال بعد أن هز انفجاران متزامنان فندقين في قلب العاصمة الأسبوع الماضي فأصبح تأمين الفنادق وحياة نزلائها مبعث قلق لأصحابها بعض النزلاء انتقلوا من فندقي لدواع أمنية وقال سنبحث عن فنادق لها حراسة مشددة وهذه مشكلة قائمة غالبية نزلاء الفنادق من الصوماليين العائدين ومن الأجانب وكان الاستثمار في قطاع الفندقة قد حقق قفزة كبيرة في السنوات الأخيرة وأصبح ظاهرة منتشرة في العاصمة الصومالية مقديشو وقد فتح فيها أكثر من خمسين فندقا في أقل من أربع سنوات بمستويات ونوعية الخدمات متفاوتة وصلت مقديشو عام 2011 والفنادق كانت محدودة للغاية الآن زاد عددها وهناك فندق استخدمت عمالا وموظفين أجانب وذلك يعود للتحسن الأمني نسبية في العاصمة وعودة المغتربين الصوماليين هكذا إذن يبقى أي تطور في الحالة الاقتصادية والمعيشية في البلاد رهن بمدى عمل الجهات المعنية على إزالة المخاوف الأمنية وتحقيق استقرار يثق المستثمرون به استثمارات المغتربين الصوماليين والتجار في قطاع الفنادق بعث أملا في تحسن الاقتصاد لكن استمرار التفجيرات فيها قد يدفع بهم إلى التراجع عن مشاريعهم عمر محمود الجزيرة مقديشو