صعوبات أمام ترميم قرى دمرتها الحرب بريف إدلب
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

صعوبات أمام ترميم قرى دمرتها الحرب بريف إدلب

20/07/2015
الحياة داخل قرية المصطومة التي كان يسيطر عليها جيش النظام في ريف إدلب تبدو وكأنها قد عادت إلى طبيعتها وقد هرع أبناؤها لإصلاح ما أفسدته الحرب والإشتباكات الدكاكين القليلة التي فتحت أبوابها لتوفير احتياجات السكان العائدين تبدو كافية لتبعث حياة في شوارع القرية وأحيائها سكان القرية اتفقوا على تشكيل إدارة جديدة تتولى إعادة تأهيل مرافق القرية وتمكنت الإدارة فعلا من تشغيل محطة المياه لكن توفير الخبز والكهرباء يبدو مشكلة يصعب حلها بسرعة الدمار الذي حل بيوت القرية يشكل تحديا كبيرا أيضا بعد أن شهدت أطرافها وشوارعها اشتباكات عنيفة بين جيش الفتح وجيش النظام وقد تمركزت قوات النظام في معسكر الطلائع المحاذي للقرية وعلى التلة المجاورة لها وقد التحق بعض أبناء القرية بجيش النظام وهو ما يهدد بتخريب بنية القرية الإجتماعية وانقسام سكانها أمر يبدو جيش الفتح قادرا على استيعابه قرية المصطومة واحدة من عشرات القرى التي كانت تحت سيطرة جيش النظام في الطريق الواصل بين مدينتي إدلب واللاذقية وقد تجاوز محنة الحرب لكنها ما يزال ينقصها الكثير لكي تعود الحياة فيها إلى سابق عهدها معوقات كثيرة تركها جيش النظام وراءه في القرى التي كان يسيطر عليها في ريف إدلب أولها إعادة إعمار المرافق والبيوت المدمرة وآخرها تهديد العيش المشترك داخل هذه القرى في ظل تطوع عدد من أبنائها كشبيحة في صفوف جيش النظام يحاول السكان وجيش الفتح بذل جهدهم للتغلب على هذه المعوقات صهيب الخلف الجزيرة ريف إدلب