جدل بالأردن بشأن سبل مواجهة التطرف
اغلاق

جدل بالأردن بشأن سبل مواجهة التطرف

20/07/2015
لا تروق الكتب المدرسية للتربوي ذوقان عبادات وهو الذي أمضى حياته في حقول المعرفة وتأليف الكتب فقد أعد عبيدات دراسة حملت إسم الداعشية في المناهج الأردنية كشف فيها عن تنويعة في المعلومات والتحليل في الكتب التي تدرس للطلاب والتي تعادي العلوم وتنحاز إلى الأوهام علاوة على الزج بالنصوص الدينية وفقا لرغبة فريق المنهاج وتحريض طلاب في سن الثالثة عشرة من عمرهم على الجهاد وقتال المشركين إضافة إلى وضع المرأة في منزلة لا تليق بها كتاب الثقافة العامة لطلاب الثانوية من تأليف الأمير غازي بن محمد ولا علاقة له بالمنهاج المقرر لمادة الثقافة وملخص الدراسة إن التطرف قرار بالنسبة لمخططي التعليم وكذلك للجماعات المسلحة ولا علاقة له بالدين الإسلامي ومن غير الممكن أن تصل الأجيال المقبلة إلى بر الأمان ضمن مسار الغلو هذا القرآن الكريم والأحاديث مليئة بالقيم النبيلة ما أطالبه من الأفضل للمجتمع ركز على قيم سليمة تحترم الذات وتحترم الآخر وللقيم يعني يمكن إساءة استخدام اساءة التدريس وأساء التفكير فيها دراسة عبيدات أحدثت جدلا واسعا في البلاد وهو الجدل الذي تزايد حيال مخاطر التشدد في التعليم والمجتمع منذ دخول الأردن على خط المواجهة ضد تنظيم الدولة انخراط الأردن في المواجهة العسكرية خارجيا لا يكفي من وجهة نظر مراقبين ثم تتوافق بين المعارضة والموالاة هنا على أن غياب العدالة الإقتصادية والإجتماعية وانتفاء مفهوم المواطنة وتفشي الفساد والاستبداد أمور أسهمت بشكل مباشر في رفع منسوب التطرف قلمه ووسط هذا الجدل يضع المجتمع خطباء المساجد وأساتذة الجامعات والصحفيين والكتاب وسواهم تحت عين الرقيب أو حتى مشاركات الدعاة القادمين من دول عربية مجاورة أمست محل جدل واسطفاف في ظل أسئلة تتزايد اليوم عن مستقبل التعايش السلمي والعلاقة مع الآخر حسن الشوبكي الجزيرة عمان