ولد الشيخ: لن يكون هناك جنيف2 بشأن اليمن
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ولد الشيخ: لن يكون هناك جنيف2 بشأن اليمن

02/07/2015
يبدو أن الغموض والشكوك التي تلف تسوية السياسية في اليمن أملت على المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ كسر الصمت وإيصال رسالة إلى أطراف الأزمة وهو أن لا تراجع عن تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ما يهمنا وهذا يعني مجتمع دولي كان واضحا لي هو تنفيذ القرار 2216 أنا كما قلت في البداية نحن كل ما سنقوم بمبادرات يدخل في إطار ثلاث ركائز أساسية المبادرة الخليجية وآلية تنفيذها الحوار الوطني مخرجات وقرارات مجلس الأمن بنفي ما القرار 2216 أيا يكن الأمر رفعا للحرج عن المنظمة الدولية المتهمة بعدم الحزب مع الحوثيين أو محاولة لإعادة تحريك مياه التسوية الراكدة فإن تصريح المبعوث الأممي الذي تضمن أيضا نفيا صريحا لأي عودة إلى جنيف ثانية يعكس اعترافا ضمنيا ربما بواجهة المخاوف التي تبديها السلطة الشرعية من إمكانية الالتفاف على مسعاها في إعادة الأوضاع في اليمن إلى نصابها قبل الانقلاب الحوثي في سبتمبر أيلول الماضي وهي مخاوف يزيد منها إصرار الأمم المتحدة على إطالة أمد المساعي السياسية دون تحديد أفق واضحه أو مهلة زمنية وصمتها عن عدة انتهاكات على الأرض حتى خلال حوار جنيف وتزامنت تصريحات ولد الشيخ في الرياض مع تقديم الحكومة اليمنية مقترحات للتسوية حملها إلى نيويورك وفد رفيع بداية اجتماعات مع مسؤولين في الأمم المتحدة وعدد من سفراء دول مجلس الأمن ودول مجلس التعاون الخليجي التي تبدو أنها رافعة أساسية لتلك المبادرة سباقا مع الزمن واستشعار ربما لجعل اليمن في بند للمساومات والتسويات لاسيما بين الأميركيين والإيرانيين تتألف مبادرة الحكومة اليمنية من سبعة بنود أهمها انسحاب المسلحين الحوثيين وتسليم المؤسسات للحكومة ووقف إطلاق النار وإيجاد قوات عربية مشتركة لحفظ السلام ونشر تلك القوات يبدو في سلم أولويات مطالب الحكومة اليمنية من الجامعة العربية التي عجزت أو تقاعست عن دورها في اليمن بدليل لتدويل أزمته ولعل لحضور تلك المبادرة مرتبطة بما سيتبلور في جبهات القتال أكثر منه لحسن نوايا الأطراف الدولية والإقليمية والرهان هنا على المقاومة الشعبية والقوات الموالية للشرعية فهو صمام الأمان على الأقل لوقف الانهيار والحفاظ على القضية حية