انتهاكات بحق الصحفيين والإعلاميين باليمن
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

انتهاكات بحق الصحفيين والإعلاميين باليمن

02/07/2015
يعيش الصحفيون أسوأ أيامهم اذ تحولت البلاد منذ انقلاب مليشيا الحوثي وقوات صالح إلى سجن كبير للصحفيين والإعلاميين وهو وضع لم يشهدها اليمن منذ عام ألف وتسعمائة وتسعين وفي تقرير حديث كشفت منظمة صحفيات بلا قيود عن 210 لحالات انتهاك بينها ثماني حالات قتل تعرض لها الصحفيون والإعلاميون خلال النصف الأول من العام الحالي وهي الفترة التي شهدت دخول الحوثيين صنعاء في الحادي والعشرين من سبتمبر الماضي فقد أصبحت البيئة الصحفية والإعلامية أكثر خطورة على الصحفيين ووسائل الإعلام وبات الصحفيون هدفا رئيسيا لميليشيا الحوثي والرئيس المخلوع وشكل الاختطاف النصيب الأكبر من الانتهاكات بتسجيله 49 حالة تلك الاعتداءات بثلاث وثلاثين حالة وجاءت بعدها عمليات الاقتحام والإغلاق الصحف والقنوات والإذاعات بثلاثة وعشرين حالة وتم فصل ووقف راتب واحد وعشرين شخصا وحجب 26 موقعا إلكترونيا وهدد بالقتل ثلاثة عشر شخصا ونهبت وصودرت 7 مقارن صحف وقنوات فضائية التقرير أشار إلى أن شهر يناير هو الأعلى في الانتهاكات بمعدل سبع وأربعين حالة يليه فبراير بمعدل أربع وأربعين حالة ومارست وأربعين حالة وإبريل 20 حالة ومايو ثلاث وعشرين حالة وينيو 30 حالة وتصدرت مليشيا جماعة الحوثي قائمة المنتهكين لحرية الصحافة بعدد مائة وثلاثة وأربعين حالة انتهاك بنسبة تسعة وستين في المائة تلتها وزارة الاتصالات الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي بنسبة 26 حالة وتحدث التقرير عن أبشع عملية قتل بحق الصحفيين عندما استخدمت مليشيا جماعة الحوثي المسلحة الصحفيين عبد الله قابل ويوسف العيزري مراسلي قناتي يمن شباب وسهيل كدروع بشرية ووضعتهما في الجبل الهران في ذمار المعارض لقصف التحالف بالرغم من تحذيرات سابقة من نقابة الصحفيين وأسر الصحفيين من مغبة ذلك التصرف دون أي استجابة