مقتل هندية يتحول لبوادر أزمة سياسية
اغلاق

مقتل هندية يتحول لبوادر أزمة سياسية

19/07/2015
فتاة في التاسعة عشرة من عمرها قتلت على يد شابين من الحي الذي كانت تعيش فيه قد تبدو جريمة قتل مثل أي جريمة مشابهة مما يقع في الهند أو في غيرها بشكل شبه يومي لكن هذه الجريمة أخذت بعدا سياسيا وتتلخص الأسباب في أن الفتاة كانت تتعرض للتحرش والمعاكسات من بعض شباب الجيران فتقدمت بشكوى إلى الشرطة التي احتجزت بعض المشتبه فيهم لفترة ثم أطلقتهم وبعد أكثر من عام قتلت الفتاه على يد أحد المتهمين بالاشتراك مع أخيه بخمسة وثلاثين طعنا مما يشي بأنها جريمة انتقام سياسيا وجهت اتهامات لشرطة العاصمة بالتقصير الشديد وبأن إهمالها أودى بحياة الفتاة السبب الأول وراء تفجر القضية سياسيا هو أن إدارة شرطة العاصمة تتبع الحكومة الفدرالية ولا حكومة ولاية نيودلهي كما هو الحال في جميع ولايات الهند وبذلك فإن المشرف العام على شرطة نيودلهي هو رئيس الحكومة الفدرالية وهو الحاكم الأعلى للهند أبرز المعارضين المحتجين هو حزب آدم آدمي أو حزب الرجل العادي أطالب رئيس الوزراء بتخصيص ساعة واحدة فقط من وقته أسبوعيا لمراجعة تطبيق القانون والنظام في دلهي وإذا لم يكن لديه وقت لابد من نقل تبعية الشرطة دلهي إلى حكومة الولاية ونحن سنحسن النظام في شرطة دلهي برز حزب الرجل العادي من العدم فجأة ليسجل رقما قياسيا في تاريخ الهند أن حصل على ستة وتسعين في المائة من مقاعد المجلس التشريعي في ولاية العاصمة نيودلهي مما مثل هزيمة كبرى لرئيس الوزراء الهندي وحزبه الحاكم بهارتيا جاناتا كان شعار الحزب الفتي مكافحة الفساد وحماية المرأة وتوفير الحاجات الأساسية للبسطاء من سكان دلهي أما الحزب الحاكم في الهند بهارتيا جاناتا فيحاول لملمة خسارته باتهام حزب الرجل العادي بتسييس جريمة قتل عادية وليؤكد أن شرطة العاصمة ستبقى تحت إدارة رئيس الحكومة الفدرالية بدون تغيير فهل تشهد الأيام القادمة تطورات ربما تعيد تشكيل الثوابت الإدارية والسياسية في الهند بعد حادث مقتل الفتاة