المرأة اليمنية بين الحلم والواقع
اغلاق

المرأة اليمنية بين الحلم والواقع

19/07/2015
المرأة اليمنية في اوج ثورة التغيير لم يكن صوتها عورة ولم تستسلم للضغوط من أجل منعها من المشاركة في المظاهرات تحدت العادات والتقاليد المحافظة وخرجت تطالب بوضع أفضل كم كان حلم تقليص نسبة الأمية وقف الزواج المبكر والمشاركة في الحياة السياسية كبير حينها وكم يبدو بعيدا اليوم بعد أن دخل اليمن في أتون حرب متعددة الأبعاد والأطراف ومفتوحة الأجل واقع المرأة اليمنية وخلال الحكومات المتعاقبة كان مزريا من كل الجوانب لأنها كانت دائما مسألة ثانوية في بلد هو من بين الافقر عربيا ودوليا تعاني المرأة من ثلاثية الأمية والزواج المبكر والتهميش أكثر من 800 ألف فتاة في السنة الدراسة يبقين في البيوت للمساعدة تقدر نسبة الأمية عند النساء بستة وسبعين في المئة وقد تصل في المناطق الريفية إلى اثنين وتسعين في المئة ليس الفقر وحده وراء تفشي ظاهرة الأمية بالثقافة السائدة والمعتقدات الخاطئة في مجتمع قبلي محافظ جدا يمنع المرأة من الحصول على أدنى حقوقها الأخطار عندما تنتهك حقوق الطفولة وتزوج الطفلة برجل في عمر جدها الزواج المبكر في اليمن من أكبر التحديات التي تواجهها المرأة أربعون في المائة يتزوجن دون سن الثامنة عشرة المخيف زواج الفتيات في أحيان كثيرة وهم من دون العاشرة بعد دق ناقوس الخطر أصدرت الحكومة قانونا يمنع الزواج للفتيات قبل سن السابعة عشرة ولكن لا أحد يعير اهتماما للقوانين لكل قبيلة وعائلة قوانينها الخاصة الحالة النادرة لمشاركة المرأة في الحياة السياسية ستبقى كذلك في ظل الأوضاع الراهنة والحرب الدائرة زادت الوضع تدهورا وستطيل من عمر الأزمات التي تواجهها المرأة اليمنية فغياب استقرار سياسي وأمني نسبة الأمية مرشحة للارتفاع وزواج القاصرات لن يختفي سريعا في مجتمع ألد أعدائه هو الفقر كل ما تطمح إليه المرأة هو مجتمع عادل يحفظ لها كرامتها وحقوقها المفارقة أنه كان ياما كان في هذا البلد المجحف بحق المرأة ملكة إسمها بلقيس