عيد حزين على عشرات آلاف المصريين لتغييب ذويهم
اغلاق

عيد حزين على عشرات آلاف المصريين لتغييب ذويهم

18/07/2015
مؤمن حمزاوي ذو العشرين ربيعا رغم صغر سنه هو معيل هذه الأسرة بعد وفاة والده منذ سنوات يحل العيد هذا العام حزينا على هذا البيت بعد اعتقال مؤمن في فبراير العام الماضي فبعد مرور قرابة عامين ونصف العام لم يمثل مؤمن أمام القضاء للمحاكمة بتهم محددة تجتمع الأسرة هذا العيد لكن بدون مؤمن الطالب في كلية العلوم بجامعة الإسكندرية فقد غاب جسده خلف القضبان وحضرت صورته التي تعيد إلى ووالدته شريط ذكريات الأعياد السابقة لم يشفع لمؤمن تفوقه الدراسي وحفظه للقرآن الكريم في منعه من الإعتقال بل والتعذيب لإجباره على الاعتراف بتهم لم يرتكبها وفقا لأسرته كما تشكو الأم غياب ابنها الذي كان لها بمثابة رب الأسره بعد وفاة زوجها أسرة مؤمن حمزاوي كغيرها من آلاف الأسر المصرية تعاني في عيد الفطر هذا العام من الحزن جراء التغييب السلطات لأفرادها حيث يقبع في السجون أكثر من 40 ألف معتقل من معارضي الانقلاب يعاني بعضهم الموت البطيء في ظل ظروف احتجاز وصفت بغير الآدمية