تفجير وحداد في ديالى ومعارك بالأنبار
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تفجير وحداد في ديالى ومعارك بالأنبار

18/07/2015
كان يوما ثقيلا على محافظة ديالى ذاك الذي شهد تفجيرا بثلاثة أطنان من الديناميت كما جاء في تبني تنظيم الدولة للهجوم زرعت داخل السيارة للنقل واقتربت من سوق خان بني سعد فأحالته إلى حرائق ودمار رهيب يصحو السوق الحزين وصورته تحكي عن حالة عن حال العراق نفسه فالموت الذين مر من المحال التجارية المتواضعة كان يمر بمناطق أخرى أعلنت ديالى الحداد ثلاثة أيام إعلان يلغي فرحة العيد في المحافظة التي كانت قد أعلنت عن ما وصفته بانتصارها على تنظيم الدولة لكن النازحين منها وعددهم يقدر بعشرات الآلاف من العائلات لم يعودوا رغم ادعاءات النصر فهم بين الخيام والشتات ومن شرق العراق إلى غربه من ديالى إلى الأنبار معركة أخرى لكنها تكاد تكون وجها لوجه ويبدو أن معركة الأنبار عصية على الجميع فلا تنظيم الدولة يتقدم منذ مدة ولا القوات الحكومية تتقدم بينما يحاول كل طرف التمسك بمواقعه واستهداف خصمه على طريقته والفرق غالبا أن القوات الحكومية المدعومة من طائرات التحالف تسيطر على السماء بينما الأرض تشهد معارك تخلف مزيدا من الدمار يقول رئيس الوزراء العراقي إنه قرر تغيير الخطط الأمنية لاستعادة الأنبار تم إعادة النظر في الخطط الموضوعة من أجل الإسراع بتحرير اهلنا بالأنبار من قبضة الدواعش المجرمين وإيقاف هذه الهجمة الإرهابية الإجرامية لداعش على المواطنين الأنبار لم تكن أول مرة يعلن فيها عن خطط جديدة كان الحديث ينصب على استرجاع الفلوجة قبل العيد جاء العيد ولم يحدث شيء الذي يحدث أن مزيدا من القذائف تسقط على رؤوس المدنيين في الفلوجة تستهدف بيوتهم وشوارعهم واحيائهم لم تنشر الطائرات الحكومية تلك الصور من الفلوجة لكنها نشرت صورا أخرى قالت إنها تمكنت خلالها من استهداف آليات تابعة لتنظيم الدولة