عيد مر للاجئين السوريين في مخيم الزعتري
اغلاق

عيد مر للاجئين السوريين في مخيم الزعتري

17/07/2015
هذه هي أجواء العيد في مخيم الزعتري عند الحدود الأردنية السورية ثاني أكبر مخيمات اللجوء السوري في العالم الأجواء في المخيم الذي يحتضن عشرات الآلاف من اللاجئين تبدو حزينة خافتة باردا يقابلها حنين إلى وطن تطحنه الحرب وجوه الناس هنا أيضا مثقلة بالوجع وجوه تحكي قصصا مريرة عن خمس سنوات من التقتيل والتشريد هنا لاجئ لم يجد سوى الشكوى من حال مبيعاته في أول أيام العيد وهنا طفل لا يعرف طعما للفرح لكن ثمة محاولات لاختلاس لحظات سعيدة القتل في سوريا غير أولويات مازن الذي فر وعائلته من جحيم الموت في حماه والذي جعله ذلك يكبر قبل أوانه وهناك أطفال وآخرون حاولوا نسيان واقعهم حتى لو كان داخل مكان يعتبرونه سجنا كبيرا أبو أحمد لجأ مع عائلته الصغيرة من درعا دعانا إلى الداخل وحدثنا عن حال الكرفان الذي يسكنه خوف قهر جوع ذكريات موت ودمار هذا هو حال اللاجئين السوريين في العيد وهنا في الزعتري يأملون عيدا مختلفا يتمثل في عودة قريبة إلى وطنهم تامر الصمادي الجزيرة مخيم الزعتري من الحدود الأردنية السورية