جدل عراقي بشأن اسم شركة نفط الشمال
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

جدل عراقي بشأن اسم شركة نفط الشمال

17/07/2015
شركة نفط الشمال التي كانت تدير الصناعة النفطية في تسع محافظات عراقية عمليا لا تتحكم الآن إلا في آبار كركوك هذا الواقع الجديد دفع محافظ كركوك الذي يحظى بمساندة الكتلة الكردية والمتحالفين معها في مجلس المحافظة لأن يطلب من بغداد تغيير الاسم إلى شركة كركوك بدل الشمال المقترح بتغيير الاسم ذو دوافع إدارية وواقعية بحتة خصوصا عقب انسلاخ ثلاث محافظات عنها والتحاقها بشركة نفط الوسط وسيطرت حكومة إقليم كردستان على حقول محافظة أربيل والسليمانية ووقوع ثلاث محافظات أخرى تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية هذا التسطيح لمطلب تغيير الاسم لا يعجب الكتلة العربية وحلفائها في مجلس محافظة كركوك فدوافعه حسب تقديرهم سياسية بحتة تدخل في سياق محاولات إقليم كردستان العراق للانفصال لا يحق لمحافظة أن ينفرد بقرار دون الرجوع لمجلس المحافظة للتشاور حول إلغاء مثل هذه الشركة واسعة الرقعة الجغرافية إلى شركة مصغرة تسمى شركة نفط كركوك هناك نوايا للانفصال ونوايا لضم كركوك إلى إقليم كردستان فبالتالي هذه التحضيرات تسبق هذه الفصل أنا متأكد إنه بغداد سوف لن توافق على هذا المقترح يقدر احتياطي النفط الخام في كركوك بأحد عشر مليار برميل مما يضع هذه المدينة في موضع الخلاف والتنازع في ظل نارها الأزلية بين المحافظ الذي يشكك في وجود شيء اسمه شركة نفط الشمال ومجلس المحافظة الذي يبدو واثقا من أن بغداد لن تتنازل عنها وستمنع محاولات القضاء عليها وسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على العديد من أبارها تبقى كركوك الغنية بالنفط غير قادرة على الخروج من دائرة الصراع السياسي الإقتصادية التي تتحلق حولها جميع الأطراف أمير فندي الجزيرة كركوك