الفلسطينيون يستقبلون العيد بمزيج من الفرح والحزن
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الفلسطينيون يستقبلون العيد بمزيج من الفرح والحزن

17/07/2015
بعد صلاة العيد يتذكر الفلسطينيون أحبتهم الذين رحلوا عن هذه الدنيا لا يزال حزن بعضهم عميقا كهؤلاء الفتية الذين ودعوا في شهر رمضان رفيقهم محمد الكسب بعد أن اخترقت رأسه برصاصة جندي إسرائيلي قال لذالك الفتى لاعدالة بعد اليوم فأي فرحة يمكن أن تشعر بها أم بددت ثلاث رصاصات إسرائيلية أحلام أطفالها محمد وشقيقيه سامر وياسر الذين استشهدا من قبله ولم يتجاوز أكبرهما سن الخامسة قطاع غزة يتمسك الأطفال بحقهم في الفرح فوق ذاك الدمار الذي خلفه الاحتلال والذي كان في يوم ما عنوانا للموت يبقى جيل من الأطفال يتوق إلى الحياة مدينة القدس كانت قد تزايدت هي الأخرى طيلة شهر رمضان وتفتحها الحياة بعد أن صرح لآلاف الفلسطينيين من أبناء الضفة الغربية وقطاع غزة بزيارتها أما أمنيات أبنائها فجمعت بين الأمل في الوحدة والحرية للأسرى امنيات ودعوات إلى الحرية ارتفعت مع صلوات نحو 80 ألف فلسطينية تمكنوا من الوصول إلى المسجد الأقصى وأدوا صلاة العيد فيه هنا العيد مزيج من فرح يتمسك فيه الفلسطينيون والم يكون أينما كان الاحتلال أما الفرحة الحقيقية فهي فرحة منتظرة ليوم يرحل فيه الاحتلال فلا يحاصر فيه شعب ولن ولن تصادر فرحة أم ولا حلم طفل في الحياة شيرين أبو عاقلة الجزيرة رام الله