الاتفاق النووي يسيطر على لقاء أوباما والجبير
اغلاق

الاتفاق النووي يسيطر على لقاء أوباما والجبير

17/07/2015
وزير الخارجية السعودي عادل الجبير يستقبل في البيت الأبيض من قبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما في لقاء طغى عليه ملف إيران النووي فزيارة جبيل واشنطن تأتي بعد وقت قصير من توصل واشنطن وباقي القوى الكبرى إلى اتفاق نووي مع إيران ترى دول الجوار أن تأثيره سيصلها بطريقة أو أخرى قبل لقاء أوباما التقى وزير الخارجية السعودي مع وزير الخارجية الأمريكي وقال إنه جاء ليناقش مع الأمريكيين الاتفاق النووي الذي تحدث عنه بلغة حذرة نأمل أن يستخدمها الإيرانيون الاتفاق إذا طبق لتحسين الوضع الاقتصادي في إيران وتحسين أوضاع الشعب الإيراني وأن لا يستخدم لإطلاق مغامرة في المنطقة نحن ملتزمون بمواجهة إيران بحزم إذا حاولت تسببت في مشاكل في المنطقة يبدو من كلام المسؤول السعودي أن هناك مخاوف لدى جيران إيران وخاصة في منطقة الخليج العربي من أن تستخدم طهران هذا الاتفاق ورفع العقوبات المفروضة عليها لخلق مشاكل أخرى لجيرانها فحتى في ظل العقوبات توجه اتهاماته لإيران بالتدخل في العراق وسوريا واليمن ولبنان ودول أخرى ومن الطبيعي أن تصبح قدرة إيران على تدخل أكبر إذا رفعت عنها العقوبات وزادت مداخيلها من العملة الصعبة وربما يكون هذا هو سبب مخاوف جيرانها خصوصا وأن حالة من عدم ثقة تسود حاليا بين الطرفين الرئيس الإيراني حاول مباشرة بعد التوصل لاتفاق طمأنة دول المنطقة وقال إن الاتفاق سيحسن العلاقات معها إيران لا تحاول فرض ضغوط على دول المنطقة ولن تفعل ذلك أقول لدول المنطقة إنها بداية جديدة لعلاقاتنا ويمكن القول إن الإدارة الأمريكية تجد نفسها في وضع تحتاج فيه لطمأنة دول المنطقة أكثر من الرئيس الإيراني فقد أظهر الرئيس أوباما حماسة أكبر من باقي القادة الغربيين للتوصل إلى الاتفاق النووي مع إيران وهذا ما أثار حفيظة كثير من حلفائه في المنطقة ومقابل هذا الحماس فهو مطالب الآن من قبل هؤلاء الثلاثة ببذل مجهود مضاعف في إقناعهم بأن الاتفاق لن يضر بمصالحهم