ما المقصود من دعوة السيسي لتجديد الخطاب الديني؟
اغلاق

ما المقصود من دعوة السيسي لتجديد الخطاب الديني؟

16/07/2015
يمكن للمرء أي يلحد أي ينكر الأديان والخالق وفق تعريف الكلمة دون أن يخرج من الإسلام هذا أحدث خطاب في جمع المتناقضات للرئيس المصري فجرت التصريحات صدمة مع كثير من الغضب إذ قيل هذا الكلام في وجود عمائم أزهرية كان بعضها يصفق في حين رحبت به ما تعرف بتيارات الملحدين الآخذة في الانتشار والظهور داخل أكبر بلد إسلامي عربي في عدد السكان وموطن الأزهر أهم مرجعية دينية للمسلمين السنة إنها دعوة للتعايش قال بعضهم في حين كتب آخرون السيسي يمثلني واتفقت آراؤهم على رفض البوتقة الدينية التي أرادوا الخروج منها ويصر السيسي على إبقائهم فيها وتحمل هذه التصريحات إلى تاريخ من المقاربة المثيرة للجدل من قبل النظام الحاكم لقضايا بالغة الحساسية في الدين الإسلامي عبر فهم قاصر أو مريب بحسب خصومه أو تسطيحي في أفضل توصيف له بحسب من يتابعه من اللحظة الأولى للانقلاب العسكري بدا عبدالفتاح السيسي أو من يفكر له أن تجريد خصومه السياسيين مما يضنه له أحد أهم أسباب قواتهم وهو الدين قد يكون الوسيلة الأنجع لاجتثاث كيان دعوي اجتماعي وسياسي متجذر في المجتمع وعمره عقود لكن ذلك المسار الذي بدأ بتعميم مصطلح تجار الدين سرعان ما كشف عن قلة حيلة وكثير من الشطط وفقر في الأدوات فكان أن خاضت في شأن الدين الممثلات والفنانون وصغار الشعراء والكتبه وأقصي جانبا رجال الفقه والباحثون المستقلون واستحكم الخلاف حين رفضت أسماء دينية ذات ثقل واحترام التنكيل وسفك الدم الحرام تحت شعار الحرب على الإخوان دعا المقرءالشهير محمد جبريل على الظالمين فمنع من دخول المساجد اماما وأفلت عليه شتاموا الشاشات ومنع من السفر قبله الشيخ أحمد عيسى المعصراوي رئيس لجنة مراجعة المصاحف في الأزهر وشخصيات أخرى بارزة فأين سيصل صراع الإرادات بين النظام ومعه نخبة من متطرفين علمانيين أو شيوخ سلطة أو منتفعين وبين جزء من تاريخ مصر محفور عميقا في مجال الناس بما لا يطمسه طارئ أو عابر