المهددات التي تواجه مسيحيي الشرق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

المهددات التي تواجه مسيحيي الشرق

16/07/2015
مازالت الاجراس تقرع منذ فجر التاريخ المسيحية في بلاد المشرق أما اليوم فقلق يزداد مع حديث عن تضاؤل المسيحي بلغ ذروته لحد تعبيرا عن الوتيرة الحالية تهدد به بافراغ هذه المنطقة من مكونا شكل لآلاف السنين أحد الركائز الأساسية للمنطقة وظل صامدا رغم ما مر عليها من عواصف كثيرة أعداد المسيحيين تتضاءل الى حد مخيف في الشرق الأوسط ذاك ما أثارته مراكز أبحاث مسيحية مشيرة إلى أنهم لا يتجاوزون حاليا ثمانية في المائة بعد أن كانوا يمثلون نحو عشرين في المائة من السكان حتى خمسينيات القرن الماضي وتصاعدت أصوات محذرة من خطورة هذا التطور للوجود المسيحي ووعد المرشح الأميركي المحتمل للانتخابات الرئاسية القادمة جيب بوش بإنقاذ المسحيين والسعي لحمايتهم في هذه المنطقة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان من جهته ندد بإجبار المسيحيين في بعض مناطق الشرق الأوسط على ترك ديارهم لكنه شدد على ضرورة الحوار في المنطقة بين كافة المكونات الشرق مهد المسيحية هل أصبح فعلا مكانا غير آمن للمسيحيين حسب الأبحاث المسيحية لن تكون نسبة المسيحيين في حال استمرارها في منح للهجرة القائم سوى أربعة في المائة خلال عام ألفين وخمسة وعشرين تعرض المسيحيون للاضطهاد على يد اليهود ثم الرومان وفي بلاد ما بين النهرين على يد الساسانيين الفرس حقب تقلب فيها الواقع المسيحي بين استقرار واضطراب كانت الهجرة أول ما لجأ إليه المسيحيون في فلسطين والعراق وسوريا منذ منتصف القرن العشرين كبديل للحال الذي ألم بهم وتعددت المحطات المثقلة بهذا النزيف بين حرب الثمانية وأربعين والتي انتهت باحتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية مرورا بحرب 67 وحرب 73 بين العرب وإسرائيل وفترة الحصار الاقتصادي على العراق لتبلغ ذروتها خلال فترة التردي الأمني بعد الغزو الأمريكي وتفتيت الدولة النزوح والهجرة والتهجير الذي يطال جميع مكونات الشرق الأوسط ربما لا يزال العنوان الأبرز لمنطقة تعصف بها الحروب وعدم الاستقرار حتى اليوم حروب كانت جميع الأطراف ضحية لها وجزء منها أيضا ومنهم المسيحيون خاصة الحرب الأهلية اللبنانية ومناطق في شمال سوريا في ظل الأزمة القائمة صورة تطرح جدلا حول الواقع المسيحي بمعزل عن واقع منطقة ملتهبة تستمر فيها النزاعات وطغيان الحكومات يزيده اليوم ثقلا دخول العامل الطائفي والتشدد الذي ضرب كافة المكونات