الإنشاد الديني يشهد تحولات في إندونيسيا
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ

الإنشاد الديني يشهد تحولات في إندونيسيا

16/07/2015
بدأ الإنشاد الديني يشق طريقه في أوساط المعاهد الدينية وأرياف إندونيسيا منذ أربعينيات القرن الماضي وارتبط بآلات الموسيقى العربية فسمي غناء القصيدة والمدائح النبوية وفي عقد الثمانينيات بدأ تأثير الاناشيد العربية واضحا ليتغير تعريف الألحان الدينية لكن التحول الأهم كان في التسعينيات بتأثير تطورات النشيد الماليزي وما تشهده إندونيسيا اليوم للوصول للالحان الدينية إلى واجهة الإعلام هو حصيلة كل تلك المؤثرات تطور النشيد في إندونيسيا في عقد التسعينيات بفضل الطلبة الذين كانوا يدرسون في ماليزيا ثم تأثر بألحان المقاومة الفلسطينية لتظهر فرق الإنشاد في الجامعات والمدارس والمساجد بصبغة صوفية أو حتى بألحان غربية فرق الإنشاد الماليزية الشهيرة غيرت وجه النشيد في جنوب شرق آسيا بعد خروجها من دائرة حركة صوفية إلى التسويق الجماهيري مع الإبداع في الحال فتأثر بذلك المنشدون الإندونيسيون حتى صار للنشيد مهرجانات وجوائز سنوية كالذي ينظمه هنا في مدينة باندونغ لكن وبعد 20 عاما على تلك التحولات يجد المنشدون الجدد صعوبة في تحقيق نجاحات تتجاوز ما أنجزه مشاهير المنشدين أنصح المنشدين الجدد بالاهتمام بالتسويق الإلكتروني عبر وسائل التواصل الاجتماعي حيث الجمهور والسوق الواعدة للنشيد خلال السنوات المقبلة فالمنافسة شديدة بين مئات الفرق الإنشادية واللافت في آخر ما ظهر من إنتاج ثاني إعطاؤه صيغة من الثقافة المحلية كما توسع مفهوم النشيد لتظهر منشدات لاقت ألحانهن قبولا لدى بعض الناس ورفضا من قبل آخرين ليتواصل الجدل حول تعريف الإنشاد الديني وحدوده الإنشاد الديني في الثقافة الإندونيسية حتى بدا مظاهر التدين لدى عامة الناس ولكن رغم كثرة الفرق الإنشادية الجديدة فإن قلة من المشردين من يصنع لنفسه اسما وشهرة ومن يحظى باستثمار كافة واستراتيجية تسويق الناجحة يصل إلى جمهور يقدر عددهم بعشرات الملايين الجزيرة من المدينة