الأوضاع الأمنية والاقتصادية في العاصمة السورية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الأوضاع الأمنية والاقتصادية في العاصمة السورية

16/07/2015
لم تعد دمشق كما عهدها الدمشقيون ولم تعد ايامها في رمضان كما الفوها إختفت بهجة شهر من نفوسهم رغم بقاء كثير من مظاهره في شوارعهم وانتشرت في أسواقهم مشاهد لم تكن مألوفة تنم عن عدم مراعاة لحرمة الصوم خيمت مشاعر الغربة على مدينتهم بعد ان رحل الأهل والأحباب وتركوا خلفهم لوعة الفراق تحرق اكباد من ترك ذويهم موتا أو اعتقالا أو هربا من كليهما حتى تعذر العثور في هذه المدينة على عائلة تجمع أفرادها على مائدة واحدة عن هذا تتحدث حنين ابنة دمشق وقد منعتها مخاوفها الأمنية من إظهار وجهها في رمضان اليوم يقل عدد مرتادي مساجد دمشق عما كان عليه الحال في رمضان الأمس ويقلل بأوامر امنية عدد الركعات التراويح فتغلق المساجد باكرا وسط استنفار أمني تخلو الشوارع من المارة باستثناء الأسواق الرئيسية التي يقصدها الأهالي أول الليل لشراء ما يمكنه من حوائجهم فيظل لا فاحش شاملة لكل هكذا تبدلها لرمضان في عاصمة الأمويين دمشق بعد أن افسدت الحرب واجواءه وقطعت أوصالهم الحواجز الأمنية وأصبح الأهالي يعانون في شهر كانوا ينتظرونه بفارغ الصبر