الأوقاف المصرية تمنع المعصراوي من ممارسة العمل الدعوي
اغلاق

الأوقاف المصرية تمنع المعصراوي من ممارسة العمل الدعوي

15/07/2015
يتمنونه على مراجعة المصحف الشريف لسنوات طويلة ثم يمنعونه من إمامة الناس في الصلاة وممارسة أي نشاط دعوي إنه الشيخ أحمد عيسى المعصراوي شيخ عموم المقارئ المصرية الذي قلما تفتح مصحفا في مصر أو الدول العربية دون ان تجد اسمه عليه بصفته رئيس لجنة مراجعة المصاحف في الأزهر الشريف تقول الأوقاف إن الشيخ المعصراوي لا يحمل تصريحا للعمل في المساجد وهل يحتاج أمثاله لتصريح من الأوقاف يتساءل كثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي ومثل المعصراوي منع الشيخ أحمد عامر أحد أشهر معلم تجويد في مصر وخارجها ويكتمل المشهد بقرار بمنع الشيخ محمد جبريل من السفر بعد ساعات من منعه من إمامة المصلين بدعوى أنه وظف قنوت التراويح لغرض سياسي اطلق جبريل دعوات لم يسميه فيها أحدا لكنها جلبت عليه من ردود الفعل الرسمية ما يمكن وضعه في إطار المثل الشهير كاد المريب يقول خذوني بمثل هؤلاء المشاهير اعتاد المصريون ان يفتخروا ويصف بلدهم بام الدنيا وقد صنف هؤلاء الرجال باعتبارهم خطرا على الدولة فلا يعلم كيف سيبرر أنصار النظام الحاكم مثلا صلاتهم وبكاءهم خلف الشيخ محمد جبريل أو تلقيهم أحكام القرآن من الشيخين المعصراوي وعامر هي عينة من علماء الدين من لا يسبحون في تيار النظام مثلهم كمثل فنانين ورياضيين مورست عليهم ألوان شتى من التهجم والتنكيل الإعلامي مقابل فضاء رحب يفتح لمن يشتبه في أن الشيخ محمد جبريل قصدهم في دعاء