إفطار جماعي للاجئي جنوب السودان بالخرطوم
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

إفطار جماعي للاجئي جنوب السودان بالخرطوم

15/07/2015
لم يتوقع أحد من أبناء دولة جنوب السودان أن يعيش لاجئا بعد أربعة أعوام على انفصال الجنوب تلك هي أحلام الجنوبيين عند تقرير مصيرهم والمفارقة الكبرى أن تكون دولة اللجوء هي السودان الذي رأى الجنوبيون أن العيش معهم في كنف الوحدة غير محتمل أحوال الجنوبيين مسلمين كانوا أو مسيحيين شأنهم شأن ممن تقطعت بهم السبل بعد أن تحولت أحلامهم بعد الانفصال إلى سراب وأصبح اللجوء أفضل خياراتهم المتاحة المأساة أكبر على المرأة والطفل حيث سجلت الأرقام أن الأغلبية بين النازحين واللاجئين والضحايا هم من الأطفال والنساء بعد أربعة أعوام من الانفصال يعود بعض الجنوبيين للوطن الأم لاجئين بحسب القانون الدولي وضيوفا كراما بحسب سماحة السودانيين لكن الحسرة تملأ قلوبهم بعد أن تحولت أحلامهم في الإستقرار إلى كوابيس كتب على هذا الشعب أن يخوض حربا أكثر شراسة بين مكونات الحركة الشعبية التي كانت تنادي بالانفصال وتعد الجنوبيين بحياة الاستقرار والحرية حيث بلغ عدد المشردين بسبب الحرب بين الجنوبيين أنفسهم بعد الانفصال أكثر من مليوني شخص بينما يقدر عدد القتلى بالآلاف الطاهر المرضي الجزيرة الخرطوم