تجارب أفريقية لإعادة تدوير النفايات الإلكترونية
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

تجارب أفريقية لإعادة تدوير النفايات الإلكترونية

14/07/2015
لا بقايا حشائش أو طعام هنا لتلتهمها هذه الأبقار الجائعة التي ظلت طريقها فدخلت مكب نفايات إلكترونية في ضواحي أكرا عاصمة غانا جلال من النفايات الإلكترونية المصنفة بالخطيرة صحيا في حالة ظلت في العراء لفترات طويلة من هنا دخل على الخط بعض المتطوعين والباحثين عن وظائف بهدف الاستثمار في إعادة التدوير والمحافظة على البيئة معا خطوة ضرورية ومطلوبة لاسيما أن برنامج الأمم المتحدة للبيئة كشف أن العالم ينتج 50 مليون طن من النفايات الإلكترونية سنويا يعاد تصدير جزء منها إلى إفريقيا أسوة بنفايات أخرى يستهدف العاملون هنا معادين مثل الذهب والبلاتين والفضة التي تستخدم في الهواتف المحمولة لكن الوصول إلى هذه المعادن يتطلب حرق البلاستيك الذي يغطيها ما يعني تلويث الجو وتعريض حياة السكان لخطر استنشاق مواد مثل الزرنيخ والزئبق وغيرها هذا في غانا أما في ساحل العاج وفي عاصمتها الاقتصادية أكبر مدنها ابتشان فتجربة أخرى بدأت تؤتي ثمارها في التخلص من الهواتف المحمولة القديمة متطوعون تلقوا تمويلا من رجال أعمال محليين بدؤوا في جمع الهواتف القديمة وإعادة تدويرها والتصدير لما يصل إلى تسعة عشرة منها سنويا إلى دول مثل فرنسا لتخضع لعمليات إعادة تدوير أكثر دقة وتطورا ليس لدينا بنيات متطورة لإعادة التدوير لذا تلك الأجهزة القديمة في العراء أو تحرق بواسطة أصحاب محال الصيانة وهذا يلحق أضرارا كبيرة بالبيئة وصريحة الناس أجهزة أخرى المعاد تدويرها أيضا لتبعات كقطع غيار أو للحصول على المعادن المستخدمة فيها لاسيما النحاس لكن الخطر الأكبر يضمن تلك النيران التي تقدر يوميا للفصل المعادن عن أغلفتها وهذا خطأ قد يطول لأن الحصول على أفران للحرق وغيرها من معدات إعادة التدوير لارتفاع حلما بعيد المنال دون أن يقلل ذلك من أهمية الخطوة ودورها في رفع درجة الوعي البيئي وتأمين داخل مالي للعاملين