انطلاق معركة الفلوجة الثالثة
اغلاق

انطلاق معركة الفلوجة الثالثة

14/07/2015
بعيدا عن محيط الفلوجة تدور معارك متقطعة بينما تواصل الطائرات استهداف المدينة ما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى مدنيين بشكل شبه يومي ولم يستثني القصف حي من أحياء الفلوجة بل إن مستشفى الفلوجة تعرض للقصف مرات عديدة إذن بدأت معركة الفلوجة أو ما يحب البعض تسميتها بالفلوجة الثالثة لكن الأمر على ما يبدو تغير قليلا بعد أن تكبدت القوات الحكومية ومليشيات الحشد الشعبي خسائر في اليوم الأول التي لم يكن لأحد أن يتوقع متى تكون نهايتها الإعلان الحكومي تحول من استعادة الفلوجة من تنظيم الدولة إلى محاصرة المدينة وقطع الإمدادات عنها ومعرفة قدرات الخصم الفلوجة نفسها حصلت على رمزية اكتسبتها بعد معركتين كبيرتين مع الاحتلال الأمريكي وهو ما يجعلها مدينة ذات بعد سياسي وأمني يصعب التكهن بمسارات الأحداث فيها وكثيرا ما حملت الفلوجة مفاجاءات تجعل الخطط تتغير على حدودها كما حصل في عملية تصفية الحساب التي أطلقها رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بنفس القدر شهد محيط مدينة الرمادي مفاجآت بينها ما اعلنه وزير الدفاع من أن قواته تعرضت لهجوم مباغت بعشرين سيارة ملغمة ولا يعرف على وجه الدقة ما حصل قرب الرمادي لكن المؤكد أن الجيش لم يتمكن من استعادة أراض جديدة وتكبد خسائر كبيرة في محوري الهجوم الغربي والجنوبي وعلى ما يبدو فإن ميليشيا بدر إحدى أبرز مليشيات الحشد الشعبي لم تكن تتوقع هجوما مباغتا أطاح بألمع قادتها في الصقلاوية شمال الفلوجة يظهر نوري المالكي الذي كان رئيس الوزراء يوم تمكن تنظيم الدولة من السيطرة على الفلوجة والموصل ومعظم محافظة صلاح الدين وأجزاء كبيرة من محافظتي ديالى وكركوك يظهر هنا في تشييع أقامه الحشد الشعبي لقادة ميليشيا بدر الذين قتلوا على يد تنظيم الدولة شمال الفلوجة من بين القادة القتلى أبو منتظر المحمداوي كان بمثابة الذراع اليمنى لزعيمه هادي العامري وكان من المشاركين المباشرين في سوريا جنبا إلى جنب مع قوات بشار الأسد وحزب الله اللبناني وهو ما اعتبر خسارة مبكره وغير متوقعة في معركة قد تطول