النازحون بسوريا يعيشون عامهم الخامس بعيدا عن ديارهم
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

النازحون بسوريا يعيشون عامهم الخامس بعيدا عن ديارهم

14/07/2015
هذه المدرسة غدت ملجأ لسبع عشرة عائلة نزحت بسبب قصف قوات النظام على مدن الغوطة الشرقية نزوح ومقام صعب في هذا المكان وضاعف من آلامهم الحصار ام الطير نازحة من منطقة حران العواميد تعيش مع عائلتها حياة صعبة للغاية خاصة في شهر رمضان بفعل ما تعانيه العائلة من حر ونقص في الإمدادات صيفا قائظا وأجواء رمضانية تغيرت بعد النزوح حتى صار الحلم الوحيد فيها هو الحصول على كأس ماء بارد يطفى الضمئ تفاصيل يومية تعيشها أكثر من 600 عائلة نزحت إلى مدارسة أجبرت على مر السكن فيها هربا من واقع أمر هذا عن العادات الرمضانية لدى النازحين تحت الحصار ونبقى معكم وعادات رمضانية أخرى نتابعها مع الزميل صهيب الخلف من الحدود السورية التركية شكرا لك سمارة يمتد الوجع في سوريا من الغوطة الشرقية حتى الحدود السورية التركية هنا في هذا المخيم أكثر ما يضني النازحين هو تعقاب الشهر الفضيل في كل عام دون أن يتمكن من العودة إلى ديارهم أيام الشهر الفضيل في مخيمات النازحين المنتشرة على الشريط الحدودي مع تركيا تبدو قاسية كغيرها من الأيام بيد أن أشياء بسيطة تميز المساء الرمضاني عن غيره يقترب أذان المغرب فتنطلق الأمهات لإعداد الطعام ويعتمدن في أصنافه على المواد الأرخص ثمنا فهذا المخيم المعروف اسم دلبيا لا تعمل فيه أي منظمة إغاثية شيء معتقل عند النظام عندنا بجبل الزاوية شيء بالمخيمات التركية يعني كنا رمضان اجتماع بيت واحد هلا كل واحد في منطقة ومحافظة ربما لم يلاحظ أطفال المخيم فرقا واضحا بين أيام رمضان وما سواها أما بالنسبة للكبار المحملين بالهموم فيبدو درب العودة إلى الديار شائكا وطويلا مع أن أوتاد الخيام نحيلة لا تشي إلا برحلة قصيرة كما ظن النازحون صهيب الخلف الجزيرة الحدود السورية التركية