البيت الأبيض مع مواصلة المفاوضات وطهران لا تمانع
اغلاق

البيت الأبيض مع مواصلة المفاوضات وطهران لا تمانع

13/07/2015
في وقت تبدو فيه الصين والدول الأوروبية في عجلة من أمرهم لمغادرة فيينا وإنهاء مفاوضات ماراثونية استمرت أكثر من سبعة عشر يوما لا يبدو الطرفان الرئيسيان طهران وواشنطن مستعجلين على الاتفاق بعد كل هذا الجهد المضني حققت المفاوضات تقدما جديدا والصين تتوقع ألا يكون الاتفاق نهائيا ومتكاملا بل سيكون بحاجة إلى نقاشات أوسع لكننا نعتقد أنه لا مجال لمزيد من التأجيل نبرة التفاؤل هذه قابلها كثير من الحرص من الجانب الإيراني الذي كان حريصا على انتقاء كلماته بدقة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قال إنه لا يمانع في استمرار التفاوض بشأن برنامج بلاده النووي بقدر ما تتطلبه الأمور أما البيت الأبيض فقد أعلن أن الرئيس الأميركي باراك أوباما وفريق للأمن القومي عقد اجتماعات عبر الفيديو مع وزير الخارجية جون كيري دون أن يتم الإعلان عن أي قرار رسمي بخصوص القضايا العالقة بين طهران وواشنطن لكن ما أخفته اللغة الدبلوماسية لم تفلح وجه المفاوضين في داره حيث بدا أن التعب آخذها مأخذ من الجميع وطالت فترات الصمت المجتمعين خلال النقاشات سبق المنحة الدول الخمس وأمريكا أنفسهم وقتا للتوصل إلى اتفاق بشأن القضيتين الرئيسيتين وهما مزيد من التفتيش وضمانات أكثر بخصوص الأهداف العسكرية للبرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات لكن فشل المهلة الجديدة سيعني تمديد المهلة من جديد بعد أن سبق أن تم تمديدها ثلاث مرات في غضون أسبوعين ثمة خيار ثالث هو الانسحاب من المفاوضات نهائيا والعودة إلى المربع الأول وهو ما لم يستبعده الطرفان حتى الآن على الأقل في تصريحاتهم العلنية بينما يمضي المفاوضون في فيينا في إرسال رسائل متناقضة حول سير المفاوضات وموعد الإتفاق النهائي