منظمات حقوقية: المعتقلون يواجهون القتل البطيء بمصر
اغلاق

منظمات حقوقية: المعتقلون يواجهون القتل البطيء بمصر

12/07/2015
القتل البطيء هذا ما لخصت به منظمات حقوقية لما يتعرض له المعتقلون السياسيون في مصر بعد الانقلاب منذ الإطاحة بأول حكم مدني منتخب في مصر منتصف ألفين وثلاثة عشر انتهجت الدولة في شكلها الجديد طريقة القمع الأمني غير المسبوق وسيلة تعامل الوحيدة مع المعارضين على طول الخارطة المصرية وظف النظام ثلاثمائة وخمسة وعشرين مقر احتجاز ما بين قسمي شرطة أو سجن أو مقر للأمن الوطني أو معسكرات للأمن المركزي والجيش واعتقل فيها منذ انقلاب يوليو ما يزيد على خمسين ألف مواطن وفق إحصاءات غير رسمية مات من هؤلاء وفق منظمات حقوقية 278 معتقلا تحت التعذيب أو جراء الإهمال الطبي وسوء الرعاية يجد البعض منهم بين الحين والآخر طريقه إلى الحرية عبر ثغرات إجراءات وربما بطريق الخطأ لتصدمك شهادات مروعة عن أبشع صنوف التعذيب أحدث صرخات الاستغاثة ما نقل عن معتقلي سجن العقرب سيء السمعة ونقلته التنسيقية المصرية للحقوق والحريات حيث يشكل معتقلون في رمضان منع الطعام إلا نصف كوب فول ورغيف خبز مليئ أن بالرمل فقط طوال اليوم كما أنه لا يضاف الملح للطعام نهائيا منذ أكثر من شهر ما أدى لإصابة معظمهم بضعف في العظام والأسنان وتمنع الزيارات منذ خمسة أشهر تقريبا ولا تدخلوا لهم الأدوية أو الملابس كما صودرت منهم الأغطية ولا يتم إخراجهم لجلسات المحاكمة إلا حفاة وفضلا عن تعرضهم للإهانة والسب يقولوا لهم المسؤولون سنقتلكم بالبطيء ليس معتقل السجون الأخرى وذووهم أسعد حالا هذه شهادات زوجة قد يتعرض زوجها لبتر ذراعيه بعد كسور جراء التعذيب