قلق متزايد في العراق جراء تجنيد الأطفال
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

قلق متزايد في العراق جراء تجنيد الأطفال

12/07/2015
تتفق منظمات محلية وإقليمية ودولية على أن أوضاع الأطفال في العراق تكاد تكون واحدة من أكثر الأوضاع الإنسانية السيئة المهملة في العالم قياسا لما ظلت تتعرض له هذه الفئة طوال السنوات الأخيرة من قتل وتشريد وحرمان من التعليم بجانب مختلف ألوان الاستغلال وانتهاك الحقوق يطل رؤوس أطفال العراق حاليا من بين ثنايا ما تعيشه البلاد لخلافات سياسية وطائفية والحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية ووسط أعمال العنف والعنف المضاد يفرض الأمر نفسه كواحدة من أهم القضايا التي تنخر في جسد المجتمع العراقي حاليا يستخدم تنظيم الدولة مقاتلين أطفال في مسارح العمليات في العراق وسوريا دون الاكتراث للعهود والمواثيق الدولية التي تحرم ذلك وتحذر جهات مختلفة لأن التنظيم يواصل تجنيد الأطفال في الأنبار والموصل وغيرها وتتمثل استراتيجيته في الدفع بهم في مختلف العمليات الحربية وفي إنتاج أجيال جديدة من حملة فكره وممارساته استضافت بغداد الشهر الماضي مؤتمرا دوليا للحد من تجنيد تنظيم الدولة للأطفال وطالب المؤتمر ورئيس الوزراء حيدر العبادي الأمم المتحدة باعتبار ممارسات تنظيم الدولة في هذا الصدد جريمة إبادة وجريمة ضد الإنسانية لكن الأمر لا ينتهي عند تنظيم الدولة فحسب فالثابت أن مليشيات الحشد الشعبي الشيعية المدعومة من إيران وحكومة العبادي نفسه تعتمد ذات نهج تنظيم الدولة بإقامة معسكرات لتدريب الأطفال على مختلف الفنون القتالية ومن خلال هذه المعسكرات تتم الدعاية والترويج باستقطاب المزيد تحت زعم أن الهدف هو الجهاد ورفع كلمة الإسلام وأن الأمر يتم وفق فتاوى المرجعيات الدينية الفتوى التي صدرت كانت تخص أي نوع من أنواع الجهاد وشنو تعريف الجهاد وما هو الجهاد أن يكون ورفع راية الإسلام وفي كلمة لا إله إلا الله وتبقى فصول قصة مؤلمة قائمة بكل ما يعنيه الزج للأطفال في أتون مختلفة معارك العراق الدائرة سياسيا وعسكريا وطائفيا