الحشد الشعبي.. مشكل أم حل؟
اغلاق

الحشد الشعبي.. مشكل أم حل؟

12/07/2015
قوات الحشد الشعبي كان يفترض بها أن تحل أزمة وإذا بها تصبح المشكلة وخطرا آخر يهدد العراقيين نحارب فكر منحرف يعتبر من حقه الاعتداء على حرمات الناس على أرواح الناس على أموال الناس على معتقدات الناس والغريب أن رئيس الوزراء العراقي بختم انتقاده بالدفاع عن الحشد الشعبي لكل الكتل السياسية الحشد الشعبي اتركوه الحشد الشعبي الدولة تسنده رواتبهم تسليحهم من الدولة هو بدعوة من المرجعية الدينية العليا عن أي مرجعية دينية عليا يتحدث القائد الأعلى للقوات المسلحة العراقية قوات يفترض أن تكون ممثلة وممثلة لكل مكونات العراق الدينية والطائفية ما سبقت اضطرار العبادي لإبداء هذه الملاحظات سلسلة انتهاكات وتجاوزات قامت بها قوات الحشد الشعبي في بغداد والبصرة اللافت أن لا وجود لتنظيم الدولة الإسلامية في هاتين المحافظتين ونظريا الحشد قواة وجدت لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في المناطق التي يسيطر عليها وبعد شهور من الانتهاكات التي شهدتها بعض المناطق السنية جاء الدور على المكون المسيحي دق عضو في البرلمان عماد يوخنه ناقوس الخطر واتهم مليشيات الحشد بالقيام بتطهير عرقي والتغيير الديمغرافي بعض المناطق وقال النائب إن مليشيات استولت بالقوة على منازل مسيحيين في بغداد قبل ذلك كانت حادثة منطقة زيونة إذ هاجم عناصر حزب الله العراقي مركزا صحيا وحاول السيطرة عليه لجعله مقرا لهم ثم تدخلت الشرطة واندلعت اشتباكات بين الطرفين حادثة زيونة لم تكن التجاوز الوحيد من هذا النوع إقامة حزب الله العراقي الاعتداء على مركز للشرطة في التاجي شمالي بغداد الإشكالية في العراق الآن هي من يملك السلطة فعلا على قوات الحشد الشعبي ثم كم كتيبة وكم قوة توجد في هذه التسمية الجامعة الحشد نظريا رئيس الوزراء العراقي والقائد الأعلى للقوات المسلحة ولكن على الأرض لا يملك السلطة على الكثير من مليشيات الحشد لأنها أصلا تابعة لحزب معين أو قائد عسكري معين كثير من المعارك تدور دون العودة إلى الحكومة المركزية في بغداد وليس سرا أن دور وزارة الدفاع تقلص كثيرا منذ سقوط الموصل حتى ظهور وزير الدفاع خالد العبيدي في وسائل الإعلام للحديث عن تطورات المعارك أقل من ظهور قيس الخزعلي الذي يقوده عصائب أهل الحق منذ شهور مورست ضغوط أمريكية على العبادي الاستغناء عن قوات الحشد الشعبي أيضا أن سقوط الرمادي خفف من حدة لذلك المطلب الآن وبعد أن ثبت بالدليل والبرهان أن قوات الحشد وباعتراف العبادي لاتختلف ممارسات بعضها أحيانا على الأقل عما يفعله تنظيم الدولة ما هو البديل ما الذي يحول دون تشكيل قوة وطنية تحاربوا من أجل الدولة فقط وليست تابعة لحزب أو طائفة أو جهات إقليمية هل يخشى العبادي أن ينقل بالحشد الشعبي عليه يوما تفيد ولن بالأمن والاستقرار عادة من يملك السلاح هو الذي يحكم