التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق السلم والمصالحة في ليبيا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق السلم والمصالحة في ليبيا

12/07/2015
ست جولات وأربع مسودات هذا ما تطلبه الحوار السياسي الليبي قبل التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق السلم والمصالحة في ليبيا توقيع من قبل الحاضرين في الصخيرات وفي غياب ملحوظ لوفد المؤتمر الوطني العام غياب لم يزعزع ثقة المبعوث الأممي إلى ليبيا في نجاعة العملية التفاوضية المؤتمر الوطني العام لعب دورا مهما في التوصل إلى هذا الاتفاق الذي يعتبر نتيجة لساعات طويلة من العمل من قبل أشخاص كثيرين وممثلوا المؤتمر الوطني العام ساهموا في هذا الاتفاق المبعوث الأممي وعبر عن ثقته بأن المؤتمر الوطني العام لن يبقى على هامش الحوار السياسي وسيعود إلى طاولة المفاوضات ثقة عبر عنها أيضا كل من وضع أحرف إسمه الأولى على اتفاق الصخيرات الذي يعتبره الليبيون خطوة أولى على ضرب المصالحة مصالحة يرى بعض المفاوضين أنها لا يجب أن تكون رهينة لأي طرف لا يمكن لهذا الحوار أن يبقى رهين الطرف وليست عملية ابتزاز بأي حال من الأحوال في عملية شراكة وطنية وليست عملية ومباحثات حول مصالح بين أطراف محددة اتفاق الصخيرات وقع عليه بالإضافة إلى مفاوضي البرلمان المنحل والنواب المقاطعين ومندوبون مستقلون عمدا أو بعض البلديات الليبية مثل مصراتة وسببها وزليتن وطرابلس المركز نحن بلديات التقينا قبل التوقيع مع المبعوث اكدنا مطالبنا التي سقناها في بيان التوقيع بالأحرف الأولى إذا على مسودة الاتفاق يعتبره الحاضرون في الصخيرات خطوة مهمة على درب تحقيقه السلم والمصالحة الوطنية في شيء ليبيا عبد المنعم العمراني الجزيرة منتجع الصخيرات جنوبي الرباط