هذه قصتي- فتاة روسية تعشق الفولاذ الدمشقي
اغلاق

هذه قصتي- فتاة روسية تعشق الفولاذ الدمشقي

10/07/2015
تعلمت الحدادة من والدي كنت منذ الصغر أتردد على ورشته وأراقب عمله صنعت اول سكين في السادسة عشر اعتقد والدي أن اهتمامي بالحدادة رغبة مؤقتة حتى أيقن أصرار وسعي نحو صقل موهبتي علمني بداية اعقد التقنيات وهي استخدام الفولاذ الدمشقي كانت تلك طريقة مو من الأصعب إلى الأبسط وقد أصاب حذرني والدي من الحروق أو كسر أظافري إلا أنني كنت مستعدة لكل تضحية في سبيل فني جمعت بين الحدادة والدراسة وتفوقت حصلت على ثلاث شهادات عليا من معاهد مختلفة إلا أني مدينة لهذه الورشة ففيها تعلمت ما لا يمكن أن أتعلمه في قاعات الدراسة احبذ العمل بعزلة ولا أسمح بحضور أحد كلمة واحدة في غير محلها قد تذهب جهد بأكملها أشارك في معارض مختلفة ونلت جوائز في فن الفولاذ الدمشقي أرى الزخارف والأفكار في منامي وأحيانا استوحيها من الطبيعة أو من كتاب قرأته ينتابني القلق طوال اليوم حتى اتم عملي واتأكد من إتقانه لا يمكن أن أنصح أحد باحتراف الحدادة فالتوصل إلى هذا الفن يكون بالاقتناع والرغبة الحب