قتلى من الجيش والحشد والتنظيم في الخالدية
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ

قتلى من الجيش والحشد والتنظيم في الخالدية

10/07/2015
افترشت هذه العائلة محافظتي صلاح الدين والأنبار الأرض والتحفت السماء في انتظار إعادة فتح المعبر المتنفس الوحيد لسكان الأنبار تجاه العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية والشمالية تتصاعد وتيرة القصف الجوي والمدفعي على المدينة وتحتدم المعارك بين مسلحي تنظيم الدولة والجيش العراقي ومليشيا الحشد الشعبي الهدف المعلن للسلطات العراقية إبعاد التنظيم في الفلوجة وتفادي الأخطاء التي ارتكبت في الرمادي وسنخوض معركة الأنبار قريبا بشأن السيطرة على المناطق المحيطة بالفلوجة قاطع هذه الإمدادات على التنظيم وإضعافه وإحكام السيطرة عليها كما تحول السلطات كثيرا على الغطاء الجوي الذي وفره التحالف الدولي فشل الحكومة في استعادة الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم سيعني تمدده خارج الفلوجة أمر سيلقي بظلاله على العاصمة بغداد وحكومتها بيد أن المهمة لا تبدو هينة فتنظيم الدولة لا ينتظر هجمات الحكومة بل يباغتها بالهجوم تلو الآخر كما جرى في منطقة الخالدية الواقعة شرق مدينة الرمادي وكبدها عشرات من القتلى في صفوفها ومن عناصر الحشد الشعبي والصحوات التنظيم تكبد هو الآخر خسائر بشرية في هذه المعارك أما التحدي الآخر الذي يواجه الجانب الحكومي هو انفلات الميليشيات المسلحة وعدم انضباطها الأمر الذي دفع بوزير الداخلية العراقي إلى التعبير عن استيائه من ممارساتها ودعا رئيس الوزراء وقوى التحالف الشعبي إلى دعم وزارته في التصدي للمجموعات المسلحة التي تنتمي إلى أحزاب معينة وتمارس أعمالا خارجة عن القانون دعوة وزير الداخلية المنتمي هو الآخر لمليشيا بدر جاءت على خلفية ما قال إنها صدامات بين القوات الأمنية وميليشيا تابعة لما يسمى حزب الله العراقي حاولت احتلال مبنى شرق بغداد وتحويله مقرا لنشاطاتها السياسية والعسكرية لكن بين ما يريده وزير الداخلية العراقي وما تقوله بغداد وما يجري على الأرض لا يبدو أن الأمر جلي ومتفق عليه