غزة.. تسع سنوات من الحصار
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ

غزة.. تسع سنوات من الحصار

10/07/2015
في السادس والعشرين من أغسطس من العام الماضي بدأ سريان وقف لإطلاق النار مع توقيع هدنة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل وتضمن الاتفاق موافقة حماس وكل الفصائل الأخرى على وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل ووقف هذه الأخيرة لعملياتها العسكرية البرية والجوية كما تضمن تقليص إسرائيل المنطقة الأمنية العازلة داخل حدود غزة من 300 متر إلى 100 في حال صمود الهدنة إضافة إلى ذلك توسيع إسرائيل نطاق الصيد البحري قوبالت القطاع إلى ستة أميال بدلا من 3 وبموجب الاتفاق تفتح إسرائيل مزيدا من معابرها الحدودية مع غزة للسماح بتدفق البضائع والمعونة الإنسانية إضافة إلى معدات إعادة الإعمار ضلت قضايا المطار والميناء وفتح المعابر والأسر عالقة بينما حول حصار السنوات التسع غزة إلى أكبر سجن مفتوح في العالم كشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن منح إعمار غزة قدموا سبعة عشرة في المائة فقط من مجموع تعهداتهم في القاهرة والمقدرة بنحو خمسة مليارات ونصف مليار دولار هذا التلكؤ ويأتي بينما قالت وكالة أوكسفام إن دمار البنية التحتية في غزة يستنزل 4 سنوات لإعادة البناء بينما تحدثت أونروا عن 23 عاما لإعادة الإعمار إذا بقي الحصار والوضع على حاله وتسببت القيود الإسرائيلية في توقف نحو تسعين في المائة من المشاريع في القطاع مع تدمير إسرائيل أكثر من 900 منشأتين كليا أو جزئيا وقال تقرير للبنك الدولي إن الصناعة تراجعت بنحو ستين في المائة وقدرا نسبة البطالة بنحو ثلاثة وأربعين في المائة ترتفع إلى نحو سبعين في المئة بين الشباب وظلت أربعة معابر مغلقة من قبل إسرائيل ولم يبقى إلا معبر كرم أبو سالم التجاري ومعبر إريتز إضافة إلى معبر رفح مع مصر قطاع غزة الذي يحتاج إلى نحو 900 شاحنة يوميا من البضائع لا تدخله سوى 300 شاحنة يوميا وازداد الوضع سوءا بعد الحرب ويعاني سبعون في المائة من سكان غزة إنعدام أو سوء الأمن الغذائي وذلك نتيجة اقتطاع المنطقة العازلة نحو خمسة وثلاثين في المائة من الأراضي الزراعية في القطاع كما تسبب الحصار والحرب في اعتماد ثمانين في المائة من سكان القطاع على المساعدات الدولية وتسببت القيود الإسرائيلية في خسارة نحو سبعة وأربعين في المائة من الثروة السمكية سنويا أما معبر رفح فقد بقي مغلقا عام ألفين وأربعة عشر أكثر من ثلثي العام ليكون عنوانا لشكل آخر من أشكال الحصار بينما سجل نحو خمسة في المائة من سكان القطاع للسفر عبره دون أن يفلح معظمهم في ذلك