رسائل قوية من السعودية إلى إيران
اغلاق

رسائل قوية من السعودية إلى إيران

10/07/2015
الرياض وطهران هل تشهد العلاقة غير المستقرة بينهما أصعب مراحلها المؤكد أن لهجة التصعيد ولو بالتصريحات الكلامية هي السائدة حتى الآن تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في عمان عن إيران تعكس مدى احتقان العلاقات الإيرانيين إذا أرادوا أن يقوموا بأعمال شغب في المنطقة لن يكون ذلك على حساب المملكة العربية السعودية والمملكة العربية السعودية تعمل بالتصدي لأعمال إيران المشاغبة في المنطقة وخير دليل على ذلك التدخل ذات دخل المملكة في دعم الشرعية في اليمن العمل لتقوم في المملكة في دول أخرى للتصدي لنفوذ إيراني حققت نجاحات بالعودة إلى الظرف الإقليمي الذي تأتي فيه هذه التصريحات الحرب الكلامية بين السعودية وإيران لن تنتهي قريبا وتقول الرياض إن هدف عملية الحزم هو دعم الحكومة الشرعية وقف التمدد جماعة أنصار الله الحوثية التي انقلبت على السلطة المنتخبة محاولة السيطرة على البلاد بالقوة بدعم من إيران اليمن ليست الساحة الوحيدة التي تتعرض فيها المصالح السعودية وإيران لكنها ربما الأكثر سخونة والأهم بالنسبة للرياض فالأمر هذه المرة يتعلق بدولة تتقاسم معها الحدود وتختلف مذهبيا مع طرف انقلب على الشرعية الملفات التي اختلف فيها البلدين كثيرة وضعت اليمن تأتي سوريا التي شبه فيها النظام المدعوم من طهران حربا دامية التدفئة من شعبه بالطبع عيون السعودية ودول خليجية كثيرة مشدودة إلى فينا هذه الأيام خشية من أن يقايض الغرب التنازلات طهران بشأن برنامجها النووي مقابل إطلاق يدها في المنطقة وملفاتها المتشابكة وفي كل الأحوال فإن أي اتفاق نووي لا يأخذ في الحسبان حساسيات الموازنة الإقليمية سيفجر مواقفه منتقدة وغير مرحب به خاصة من الدول المعنية بالسرعة المشتعلة في المنطقة كل ملفات الترشح ومزيد من التباعد الإيراني السعودي أو حتى الخليج في المواقف وكل الظروف الإقليمية تقول إن الوقت لا يسمح بأي تقارب حتى لو كان شكليا او دبلوماسي