ختام فعاليات قمة مجموعة بريكس في روسيا
اغلاق

ختام فعاليات قمة مجموعة بريكس في روسيا

10/07/2015
تعددت مجالات التعاون التي أقرتها دول بريكس في قمتها السابعة لكن ماميز قمة هذا العام هو الانتقال الواضح من الحوار والتنظيم بين الأعضاء إلى وضع استراتيجية متكاملة لتعاونه في شتى المجالات إبتداءا من تعزيز الاستثمارات والتعاون التجاري ومرورا بقضايا أمن الطاقة وانتهاء بالزراعة والتكنولوجيا والاتصالات الاستراتيجية الجديدة ركزت على أوجه وسبل التعاون في ظل المتغيرات الاقتصادية على الصعيد الدولي ما يثير قلقنا هو الوضع غير المستقر في الأسواق العالمية وتأرجح أسعار الطاقة والموارد الطبيعية ناهيك عن القروض الكبيرة لدى العديد من الدول كل ذلك يؤثر على ديناميكية نهوض اقتصاداتنا ويخلق عدم الإستقرار ولذلك فإن بريكس ستنجو أكثر إلى استخدام مواردها واحتياطاتها الداخلية ثمة من يرى أن المجموعة التي يشكل عدد سكانها ثلاثة وأربعين في المائة من سكان العالم تسعى إلى إعادة تشكيل الهيكل المالي العالمي وتغيير السياسات الاقتصادية العالمية وفي هذا الإطار وضع قادة المجموعة اللمسات الأخيرة على اتفاقية إطلاق بنك التنمية الجديد لبريكس برأسمال أولي قدره خمسون مليار دولار على أن يصل مستقبلا إلى مائة مليار دولار بالإضافة إلى صندوق الاحتياطيات النقدية برأسمال يبلغ 100 مليار دولار قبل كل شيء بنك بريكس مؤسسات جديدة تتطلب اخذ الخبرات من قبل أفضل المؤسسات وتتعلم من أخطائها كالبنك الدولي على سبيل المثال فطلعوا لأن احتل مكان أي منها فنحن نمثل في هذه المرحلة خمس دول فقط ولكن في المستقبل سيتوسع البنك ليضم عددا أكبر من دول الأمم المتحدة ولم تخل القمة من الجوانب السياسية إذا اتفق الزعماء على ضرورة تنسيق المواقف السياسية في مكافحة الإرهاب والتطرف وتجارة المخدرات وحل النزاعات في دول العالم بالطرق السلمية دون تدخل خارجي في شؤون تلك البلدان جليا أن دول مجموعة بريكس تسعى إلى إقامة نظام عالمي اقتصادي جديد متعدد الأقطاب وهي تملك من أجل تحقيق ذلك موارد طبيعية وبشرية ضخمة لكن الخبراء يرون أنه على الرغم من إمكانية