الشارع اليمني يأمل في نجاح الهدنة الثانية
اغلاق

الشارع اليمني يأمل في نجاح الهدنة الثانية

10/07/2015
تبدأ منتصف هذه الليلة الهدنة التي أعلنتها الأمم المتحدة لمدة أسبوع في اليمن لضمان إيصال مساعدات غذائية ودوائية إلى المدنيين في مناطق المواجهات الأمم المتحدة في بيان منها البارحة قالت إن الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي والرئيس المخلوع علي صالح وافقوا على الالتزام بهدنة اعتبارا من هذه الليلة وحتى نهاية رمضان لدواع إنسانية وهذه هي الهدنة الثانية منذ بدء المواجهات في أواخر مارس آذار الماضي لم تلتزم مليشيا الحوثي وقوات صالح بالهدنة السابقة فواصلت قصف تجمعات السكان ومنع دخول معونات إنسانية وغذائية إلى المناطق التي تحاصرها وشنت هجمات على محاور القتال كافة لتحقيق مكاسب لاسيما وأن الهدنة جاءت قبيل مشاورات جنيف التي أخفقت بسبب تعنت مليشيا الحوثي والرئيس المخلوع صالح واشتراطهما شروطا تعجيزية الرئيس عبد ربه منصور هادي اشترط جملة شروط وتقدم بمطالبة في رسالته إلى الأمين العام للأمم المتحدة بينها تنفيذ قرارات مجلس الأمن لضمان تحقيق انفراج في الأزمة لكن بان كي مون رد على هادي بالإعلان عن هدنة غير مشروطة ويبدو أنه رتب للهدنة على عجل فالأمم المتحدة التسعة بإعلانها الهدنة إلى تهدئة توصل من خلالها جهودها للحل السياسي ويرى مراقبون أن في ذلك تجاوزا للقرارات الأممية بشأن الأزمة اليمنية وآخرها قرار مجلس الأمن ألفين ومائتين وستة عشر الذي أعد مشروعا لحل جذري وأن الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ قفز على تلك القرارات رضوخا لضغط من مليشيا الحوثي والرئيس المخلوع علي صالح وبينما يعلق عامة اليمنيين آمالهم على ماتبديه الأيام المقبلة تبقى مراهنة أطراف الأزمة مستندة على قوة الدعم الخارجي وموقف الأمم المتحدة