مفاوضات النووي الإيراني تنتظر قرارا سياسيا
اغلاق
خبر عاجل :الخارجية الأميركية: واشنطن ترفض بشدة استفتاء أكراد العراق للاستقلال

مفاوضات النووي الإيراني تنتظر قرارا سياسيا

30/06/2015
عاد محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني إلى مفاوضات فيينا بعد أن حمل إلى القيادة الإيرانية تفاصيل ما تم التوصل إليه سويعات قبل انتهاء الموعد النهائي الذي مدد له لاحقا عودة ظريف مع علي أكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة النووية وحسين فريدون المستشار الخاص للرئيس الإيراني إشارة لا تخطئها العين على تغير الكبير في مسار المفاوضات وينظر إليه هو هنا على أنهما سيعودان تكرار السيناريو نفسه في اتفاق لوزان إذا حضورهم آنذاك كان علامة فارقة في إلى اتفاق تاريخي فالمرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي أكد دعمه للفريق المفاوض هنا يكتمل المشهد التفاوضي من الجانب الإيراني تعديلات معتمدة ومفاوضون يمتلكون قرارهم والبقية على الطرف الآخر أعتقد أن المفاوضات وصلت إلى مرحلة حساسة وباستطاعتنا إحراز تقدم لكن ذلك يتطلب إرادة سياسية وعمل كثيرا وبحسب مصادر مقربة من المفاوضات فإن إيران ومجموعة خمسة زائد واحد اتفقتا على جدول زمني لرفع العقوبات بينما ذهب وزير الخارجية الألمانية فرانك شتاينماير إلى أبعد من ذلك قائلا إن العقوبات المالية ستلغى في المرحلة الأولى من الاتفاق وتقول مصادر مقربة إن جولة مفاوضات جديدة ستعقد في الخامس من يوليو تموز على مستوى الوزراء أولويات الموقف الأمريكي هي التفتيش والتحقيق والمراقبة في أي اتفاق نهائي لان المفاوضين الأميركيين سيشيرون إلى الكونغرس للتصديق الاتفاق وله الحق برفضه المفاوضون حذرون ويريدون اتخاذ القرار الصائب سيعدل انضمام وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى مفاوضة ديانا من ميزانية أجنحة التفاوض لصالح إيران بيد أن مشاركة يوكيا أمانو المدير العام لوكالة الطاقة الذرية للمرة الخامسة في المفاوضات يفسر هنا برغبة القوى الغربية الإمعان في استدراج المفاوض الإيراني إلى مزيد من التنازلات في مسائل التفتيش والمراقبة وآلية الدخول للمواقع العسكرية الإيرانية المجتمعون في فيينا يقولون بأن الاتفاق النووي الشامل في متناول اليد ولا يحتاج إلا إلى إرادة سياسية بيد أن المنافع المتوقعة لهذا الاتفاق تدفع أطرافا غربية في السداسية للمطالبة برفع العقوبات المصرفية والمالية عن إيران قبل اي رفع لعقوبات اخرى عيسى الطيبي