ثمانية آلاف دار لرعاية الأطفال المشردين بإندونيسيا
اغلاق

ثمانية آلاف دار لرعاية الأطفال المشردين بإندونيسيا

01/07/2015
في محافظة تنغرغ غربي جاكرتا تقع هذه الدار لرعاية الأيتام وأبناء الفقراء هي واحدة من نحو ثمانية آلاف دار لرعاية الأطفال المشردين في إندونيسيا نسبة كبيرة منها حسب إحصاءات شبه رسمية غير مرخص لها أو لا ترقى إلى المستوى اللائق بتربية وتأهيل أطفال كمثل هذه الدار التي لم يتحسن حالها منذ تأسيسها عام 2000 بسبب سوء الإدارة حسب اعتراف مسؤول فيها الحمد لله لقد تعلمنا الكثير من تجربتنا واعني بذلك ألا نكرر الأخطاء التي وقعت في الإدارة السابقة للمؤسسة فعلينا أن نوجه ما نتسلمه من تبرعات المحسنين إلى الأيتام مباشرة ولا نتأخر في ذلك ولا نخزن المواد الغذائية حتى تنتهي صلاحيتها وتتفاوت التقديرات الرسمية لعدد من تؤويهم دور الرعاية من الأطفال الإندونيسيين ما بين مائة وعشرين ألفا ونصف مليون طفل من مجموع نحو 3 ملايين طفل مشرد وملايين آخرين في وضع اقتصادي واجتماعي يوشك أن يدفعهم إلى التشرد وهذا ما يفسر الترحيب الشعبي بدور المنظمات العربية في تأسيس دور لرعاية الأيتام كهذه الدار التي أنشئت حديثا في إقليم لأنكم بجنوبي سومطرة من الأفضل أن يتجه الاهتمام إلى تأهيل وتعليم الأيتام وألا يكتفي المتبرعون بإعطاء المال لدور الرعاية بدون متابعة اليتيم والسعي لتغيير حياته لاسيما من خلال الاهتمام بإيصالهم إلى التعليم الثانوي والدراسة الجامعية ومن هذا المنطلق أسس ناشطون إندونيسيون ما سموها حركة أصدقاء اليتيم لجمع آلاف اليتامى في برامج كهذه من مناطق مختلفة ولمساعدت المتميزين منهم ليكملوا تعليمهم ويسعى أصحاب هذه المبادرة إلى تشكيل وعي مجتمعي بعدم الاكتفاء بالتبرع لدور رعاية الأيتام بل متابعة أدائها واحد في المائة فقط من دور رعاية الأطفال المشردين في إندونيسيا هي بإشراف حكومي لتبقى المسؤولية الأكبر الملقاة على عاتق العمل الأهلي وبقدر ما يتصدى لهذا التحدي أهل الخير فإن فئة أخرى من الناس تسئ استقلال دور الرعاية بل ويأكل بعض أولئك أموال اليتامى ظلما مستفيدين من ضعف الرقابة الحكومية