الإعلام يتحول إلى بوق في عهد السيسي
اغلاق

الإعلام يتحول إلى بوق في عهد السيسي

01/07/2015
وضع ميثاق شرف إعلامي يكفل حرية الإعلام ويحقق القواعد المهنية والمصداقية والحيدة وإعلاء المصلحة العليا للوطن كان هذا قبل عامين عندما قرر وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي الانقلاب على أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر وبعد ساعات فقط كانت أجهزة الأمن تدهم مقار عدد من القنوات المحلية والدولية منها الجزيرة فتغلقها وتعتقل عددا كبيرا من صحفييها وتلاحق مئات منهم قضائيا الأعلام الذي شهد حرية غير مسبوقة وصلت حد السخرية من رئيس الدولة في عهد مرسي تحول بعد الانقلاب إلى بوق للسلطة وأضحى إعلام الصوت الواحد في مواجهة المعارضين الذين يصفهم بالإرهابيين الذين تحلو دماؤهم وأموالهم لم يكتفي الإعلام بالإقصاء بل حرض على قتل واعتقال كل من تسول له نفسه معارضة النظام الجديد بتهم مثيرة للسخرية مثل قلب نظام الحكم بل وصل الأمر إلى حد التهكم والسخرية من ضحايا مجزرة فض اعتصام رابعة الذين قدر عددهم بالآلاف بين قتيل وجريح ومفقود آسيا وجائت تسريبات مكتب السيسي فأكدت التبعية الكاملة للإعلام المصري الذي اتضح أنه يتلقى التعليمات من جهة واحدة فيثير قضايا متشابهة بنفس الكلمات والتعبيرات أحيانا كثيرة فالأذرع الإعلامية إذن كما وصفها السيسي لم تتوان في اتباعها التعليمات على ما يبدو فخرجت عناوينها الخبرية والإعلامية متشابهة أحيانا إلى حد التطابق وبدلا من أن يقوم الإعلام بدوره في الرقابة على السلطة أضحى أداة لتشويه سمعة خصومها والهيمنة على الوعي الشعبي ما استطاع إلى ذلك سبيلا