الأمن المصري يصفي 13 قياديا إخوانيا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الأمن المصري يصفي 13 قياديا إخوانيا

01/07/2015
هل انتقلت مصر إلى مرحلة جديدة تتهاوى فيها الفروق بين الدولة ومجموعة تحمل سلاحا مرخصا وتقوم بالتصفية الجسدية المباشرة فبينما كانت المواجهات في سيناء تكشف عن عجز الحكومة في منع وقوع قواتها فريسة سهلة لتنظيم الدولة الإسلامية لم تجد السلطات بحسب معارضين غير شقة فيها قيادات من الإخوان المسلمين ذكرت مصادرهم أن عددهم ثلاثة عشر بينهم نائب سابق قتلوا بحسب الجماعة بدم بارد وهم في اجتماع يناقش وضع المعتقلين ومساعدة الأسرة الداخلية المصرية تحدثت عن قتل تسعة مسلحين في المكان قبل أن تنكشف الأسماء ولم تخرج الصور سريعا على إعادة الإعلام في حين ذكرت المصادر الرسمية أن المقتولين اشتبكوا مع رجال الأمن لكن كل الضحايا قتلى ومن جانب واحد فكيف الاشتباك مع مسلحين مدربين أن يحسم بهذه السرعة والسهولة وقائع أثارت الشكوك في صدق الرواية جماعة الإخوان أصدرت بيانا قالت فيه إن اغتيال قياداتها العزلاء تحول لا يمكن بعده السيطرة على ما وصفته بغضب المظلومين والمقهورين لم يسبق للجماعة التي حمل طويلا شعار سلميتنا أقوى من الرصاص أن تحدثت بمثل هذه النبرة تبدو اللهجة متسقة مع التطورات الخطيرة فهي متهمة مسبقا بكل ما حدث ويحدث وقد يحدث في مصر وتواجه النيران الثأر من أعلى الهرم إلى أسفله هذا رئيس دولة يجمع حوله حراس العدالة المفترضين وقبل أن يكتب سطر في تحقيق يملي على القضاة ما تبدو تعليمات زاجرة يتبارون في تلقفها فيهدف أحدهم نريد إعدامات يكمل فيفتح بابا لم يسبقه إليه أحد في ابتغاء عدالة لا تكبلها القوانين وكأن للقوانين وظيفة غير هذه يرمي السيسي على الإخوان المسلمين كل الهجمات الحاصلة بأوامر يصدرونها من وراء الأقفاص كما قال وهو ما يرد عليه البعض بمنطق أن من يمكنه إشعال بلد من وراء الأقفاص ما كان ليدخلها أصلا دون رصاصة سرت وصايا الرئيس كالنار على شاشات تحول أبطالها إلى صارخين يطلبون الدم في حلبة مصارعة وسط تعمية وخلط إعلامي يدمج الجماعات ببعضها ولو تباعدت بالقول والفعل بعد المشرق والمغرب لم تتأخر الحكومة سريعا لب الطلبات الرئيس فأقرت اختصار مراحل التقاضي الإعدام بلا نقد والقاضي حر في اجتماع الشهود من عدمه ومطالب بتغليظ العقوبة هذا ما يسميه السيسي عدالة ناجزة جاءت في الحقيقة تتويج عدالة عوراه أما في السياسة فذلك طريق مختصر نحو الهاوية وفي القانون لا اسم له