عشرات العائلات تنزح من الأنبار إلى إقليم كردستان
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

عشرات العائلات تنزح من الأنبار إلى إقليم كردستان

09/06/2015
عبثا يحاول أبو عمر تخفيف آلام عائلته وأطفاله الذين حرموا الدراسة بعد محنة النزوح التي عاشوها طوال العام أبو عمر ورغم المصاعب الكثيرة التي واجهته لم يفقد أمله في العودة إلى الديار ولا يعتبر النزوح إلا حالة مؤقتة جيهان الخالدي إلى الرمادي من الرماد للخالدية من الخالدية الحبانية من الحبانية لبزيبز ومن بزيبز لهنا إحنا ما لقينا غير الشمال مكان آمن إجينا عليه وإلا لو اكو اماكن بالرمادي أو يعني بس بمحافظة الأنبار كان تتوجه الناس إليه حتى لو مخيمات كرفانات دفعت سيطرة تنظيم الدولة على غالبية محافظة الأنبار عشرات العائلات للهرب إلى إقليم كردستان خاصة وأن بغداد فرضت إجراءات صعبة أمام دخولهم استقبل اقليم كردستان الذي يرزح تحت ضغوط كثيرة حتى الآن أكثر من مليون ونصف مليون نازح ولاجئ وهم في حاجة إلى مليار وخمسمائة مليون دولار سنويا لتوفير الخدمات الإنسانية الأساسية لهم لقد أدى واقع العلاقات المتوترة بين أطياف المجتمع العراقي بالمسؤولين لعقد ملتقى يجمع مموثلين للمحافظات العراقية من الأكراد والشيعة والسنة باعتبار تلك خطوة للتقارب والتعاون بينهما لكنه أمر ليس بالسهل كما يبدو الدولة عاجزة عن تقدم للنازحين بهذه الأعداد الكبيرة ما يحتاجه النازحين إذا لم يكن هناك تكافل اجتماعي للعراقيين بحيث عائلة شيل عائلة وتتحملها بهذا الجهد النازحين راح يعانوا معاناة صعبة جدا ويرى مسؤولون أن حل المشكلات الاقتصادية وتحفيز التبادل التجاري والاقتصادي بين المحافظات العراقية سيكون له الدور الأبرز في تقوية العلاقات وترسيخها وهو مطلب ينتظره المواطنون بفارغ الصبر ستير حكيم الجزيرة السليمانية