شحنة أدوية تصل لمدينة جعار في أبين
اغلاق

شحنة أدوية تصل لمدينة جعار في أبين

09/06/2015
تردى الأوضاع المعيشية يوما بعد يوم في معظم المدن اليمنية مع انعدام الوقود بجميع أنواعه وتوقف معظم المؤسسات الخدمية عن العمل جراء ذلك حيث أصبحت أسطوانة الغاز سلعة نادرة وباهظة الثمن خاصة في صنعاء وللحصول على واحدة يضطر المدنيون للوقوف في طابور أياما عدة فضلا عن عدم قدرة معظم سكان العاصمة على شرائها أجبرت هذه الظروف القاسية السكان إلى اللجوء إلى الحطب في الاستخدامات المنزلية وغيرها وأصبح بيع الحطب تجارة رائجة بسبب رخص ثمنه وتوفره في الوقت الراهن على الأقل كما بات يستخدم في بعض المخابز العامة بدلا من الغاز والديزل ويخشى معظم اليمنيين من احتمال نفاذه قريبا وهو ما سيفاقم وأوضاعهم المتدهورة أصلا فطالما اشتكى المدنيون من عدم وصول المساعدات الغذائية والطبية بسبب الحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي صالح على مدن عدة من بينها مدينة جعار بمحافظة أبين التي وصلت إليها أول شحنة أدوية منذ اندلاع المواجهات قبل ثلاثة أشهر لدينا أنشطة طبية على نطاق واسع نتعامل مع الحالات التي تحتاج جراحة بالإضافة إلى تقديم الرعاية الصحية العامة الوضع مريع جدا فيما يتعلق بالوصول إلى كثير من الحالات لذلك لن نستمر بتقديم المساعدة فقط وإنما سنوسع من أنشطتنا وجه آخر للمعاناة الإنسانية يمثلها آلاف النازحين من المدنيين وخاصة من شريحة الأيتام الذين فقدوا دورها رعايتهم في صنعاء وتعز جراء القصف العشوائي الذي يشنه الحوثيون على المدن وتحاول منظمات اغاثية محلية في محافظة إب تقديم يد العون لهم بما يتوفر لديها من إمكانات طبية المحدودة وفي محافظة حضرموت بلغ عدد النازحين أكثر من ستة وثلاثين ألفا وتسعى منظمات الإغاثة والمجالس المحلية لإيواء أكبر عدد منهم في مساكن أعدت خصيصا لذلك علها تخفف شيئا من العبء الذي يثقل كاهل المدنيين