تردي الحالة الاقتصادية بمصر بعد عام من حكم السيسي
اغلاق

تردي الحالة الاقتصادية بمصر بعد عام من حكم السيسي

07/06/2015
كانت هذه إحدى أشهر العبارات التي سجلتها ذاكرة الدعايات الانتخابية لعبد الفتاح السيسي قبل عام أو يزيد بقصد أو دون قصد انصرف مريدور الرجل وخاصة من البساطاء عن هذه الصراحة اللافتة ومن كل منهم نفسه بوعود الرخاء التي بذلت في إطار التسويق للقائد العام السابق للقوات المسلحة انتظر الناس تفعيل شعارات الحنو على الشعب فضلا عن مشاريع الرخاء الكبرى وتوفير فرص العمل ولا وكانت عربات خضراوات لتشغيل الشباب لن يطول الانتظار حتى تكشف بؤس الحقائق ولم يمضي شهر فقط على تنصيب السيسي رئيسا لمصر حتى كوت قرارات رفع الدعم عن المشتقات الوقود ظهور البسطاء رغم وعده بضرورة إغنائه أولا مرت شهور وتكشفت سريعا حقائق سياسة الرجل حتى من خلال فلتات لسانه كان هذا جانبا من خطاب السيسي خلال تدشين مشروع قناة السويس الجديدة الذي دعي المصريون للمساهمة في تمويله مع وعود أرباح عاجلة حذر منها اقتصاديون قبل الانتخابات التي أتت بالسيسي رئيسا وقعت القوات المسلحة التي كان على رأسها اتفاقا مع شركة خليجية لبناء مليون وحدة سكنية أظهر التسريبات مكتبه لاحقا أن توقيت المشروع كان بقصد دعائي لا حديث معه عن تكافؤ الفرص مع المرشح المنافس ومع ذلك تبخر المشروع إثر إعلان الشركة الخليجية وقف العمل به ليتحول إلى فنكوش كما يقول المصريون قاصدين الوعد الخرافي على مشارف نهاية العام الأول للسيسي رئيسا والعام الثاني له منذ انقلابه على أول رئيس مدني منتخب لا يحتاج المتابع العادي لدراسات الاقتصادية متعمقة تؤكد له مدى التردي الذي بلغته معيشة المصريين على كافة الأصعدة هذه لقطات من واقع المصريين الذين لن يستقبلوا عام السيسي الثاني إلا بإضافة سبعة جنيهات فقط لمداخيلهم كمنحة رمضانية هكذا بشر السيسي أهل المحروسة بعد أيام من الانفلات وهكذا تنقل مواقع إخبارية موالية له من قلب القاهرة بعد عام من الرئاسي كامل حيث لا حيلة للأطفال الفقراء إلا بتلوين جانب من بؤس الواقع على هذا النحو عشية الذكرى الأولى لرئاسة السيسي تدشين حركة طلاب ضد الانقلاب حملة احتجاجات ضد الرجل وانقلابه يقولوا له عنوانها سنتك سودة