تقدم للمعارضة السورية وخسائر فادحة للنظام
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تقدم للمعارضة السورية وخسائر فادحة للنظام

06/06/2015
تتضح استراتيجية المعارضة وأهداف حروبها الأخيرة وتتوضح تتجه في رأي أحد قادتها إلى قلب النظام في الساحل وإلى رأسه في دمشق في الساحل وجواره لم تعد المعارك في إدلب بل تجاوزتها ثم تتقدم على الطريق بين اللاذقية وأريحة هناك تكبد النظام خسائر فادحة وإلى هناك يتردد بيد أن آلاف المقاتلين الإيرانيين وقيل إنه من الحرس الثوري ومئات العراقيين من المليشيات الشيعية توجه بهدف شن هجوم مضاد يحول دون تقدم الجيش الفاتح باتجاه الساحل وفي رأي كثيرين فإن خزان الأسد البشري في منطقة الساحل أكثر هشاشة مما يظن وأقل منعة مما يروج فثمة تذمر يتصاعد في أوساط العلويين هناك من النظام ومن شأن تقدم المعارضة ودخولها تلك المناطق مسنودة بخطاب سياسي مطمئن أن يحيد مناصري الأسد على الأقل ويعزلهم عما توصف بمساع الأسد إلى توريط الجميع في حربه كي يبقى تعطف على هذا معطيات تتشكل في المنطقة قد تقلب المعادلة رأسا على عقب وعلى خلاف ما يأمل الأسد فقطع الطريق على خطته المرجأة للبقاء بإقامة ما يشبه الدويلة على الشريط الساحلي لا يحتاج سوى إلى قرار دولي إقليميا تبدو هذه الخطة انتحارية بتداعيات كارثية على الجوار التركي كما أنها تثير حفيظة بل رفض دول الجوار التي قد تنتقل إليها حمى التقسيم على أسس طائفية ورغم التأكيدات الإيرانية للأسد بأن طهران لن تتخلى عنه فإن سيناريو لوزان وجنيف قد يدفع الإيرانيين لمعارضة سيناريو التقسيم لصالح انتقال محتمل للسلطة يحفظ مصالحهم قلب النظام مريض إذا في الساحل ومدخن بالجراح أما رأسه في دمشق فثمة من يدافع عنه أكثر من النظام نفسه حسن نصر الله الذي يعتبر بقاء الأسد معركة حياة أو موت بدأ في القلمون إستراتيجية مضادة هدفها الأبعد قطع الطريق على المعارضة لتتواصل جغرافيا من الشمال إلى الجنوب فوسط بلاده على أن ذلك غير كاف ومضلل كما يؤكد معارضون فخذوذة نصر الله نفسه مربوطة بطهران وثمة من أصبح يجهر بالحديث عن تصعيد في اللغة يلجأ إليه الرجل قد يجعل من تراجع طهران صعبا لا بأس من استبعاده ولو على مراحل كما ألمحت وتلميح بعض التسريبات